فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 10:56] ـ
/// أبو الحسن الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك:"روى مالك في الموطأ عن ثور بن زيد عن ابن عباس ذكر رسول الله رمضان فقال (لا تصوموا حتى تروا الهلال) "
وثور لم يسمع ابن عباس وإنما روى هذا الحديث عن عكرمة عن ابن عباس ومالك لا يرضى عكرمة ويروي أحاديثه مدلسة مرسلة يسقط اسمه من الإسناد في غير حديث في الموطأ
وهذا حديث آخر:
روى مالك في الموطأ عن ثور بن زيد أنه بلغه عن النبي أيما دار أو أرض قسمت في الجاهلية فهي على قسم الجاهلية وأيما دار قسمت في الإسلام فهي على قسم الجاهلية
وحدث به إبراهيم بن طهمان عن مالك عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس وأرسله في الموطأ لم يذكر فيه عكرمة ولا ابن عباس"."
/// وفي العلل:"ووهم مالك في قوله عن يحيى عن عبد الرحمن بن أبان أو تعمد إسقاط عاصم بن عُبَيد الله فإن له عادة بهذا أن يسقط اسم الضعيف عنده في الإسناد مثل عكرمة ونحوه".
وفي موضع آخر:"وقول الليث أصح ومن عادة مالك إرسال الأحاديث وإسقاط رجل".
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 11:07] ـ
/// وأبو بكر الخطيب في الكفاية:"ويقال إن ما رواه مالك بن أنس عن ثور بن زيد عن بن عباس كان ثور يرويه عن عكرمة عن بن عباس وكان مالك يكره الرواية عن عكرمة فأسقط اسمه من الحديث وأرسله وهذا لا يجوز وان كان مالك يرى الاحتجاج بالمراسيل لأنه قد علم أن الحديث عمن ليس بحجة عنده وأما المرسل فهو أحسن حالة من هذا لأنه لم يثبت من حال من أرسل عنه أنه ليس بحجة ...". ذكره في أنواع التدليس
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 11:21] ـ
/// والإمام أحمد بن حنبل
عبد الله بن أحمد بن حنبل قال سمعت أبي يقول:
"دية المسلم اثنا عشر ألفا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم"
قال أبي حول مالك وجهه فقلت لأبي لم حول مالك وجهه قال من أجل عكرمة
قال أبي وكان مالك يعجبه هذا القول
قال أبي وما علمت مالكا حدث فسمى عكرمة إلا في حديث الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة عن ثور عن عكرمة فقال أحسب عن ابن عباس
قال وسمعت أبي يقول حدث بهذا سفيان بالمدينة فقيل لمالك إن سفيان حدث بكذا وكذا عن عمرو فقال عن من قيل عن عكرمة فقال مالك برأسه فحوله ولم يعجبه يعني لأنه عن عكرمة".ا. هـ"
وهذا هو الصحيح أن مالكا لم يسم عكرمة إلا في هذا الموطن وهو في الموطأ وفي غيره لا يسميه وما جاء فيه مسميا فهو وهم ممن دونه
/// وأبو الحسين ابن المديني قال:
"لم يسم مالك عكرمة في شئ من كتبه إلا في حديث ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس في الذي يصيب أهله وهو محرم، قال: يصوم ويهدي وكأنه ذهب إلى أنه يرى رأي الخوارج. وكان يقول في كتبه: رجل".
وقال:"أرى مالكًا سمعه من الحارث ولم يسمه وما رأيت في كتب مالك عنه شيئًا".
علق ابن حجر عليه قائلا:"وهذه عادة مالك فيمن لا يعتمد عليه لا يسميه".
/// ويحيى بن معين:"كان مالك يكره عكرمة، قيل: فقد روى عن رجل عنه، قال: شي يسير".
/// وعن تلاميذ مالك:
قيل لابن أبي أويس: لم لم يكتب مالك حديث عكرمة مولى ابن عباس قال لأنه كان يرى رأي الإباضية
وإبراهيم بن المنذر حدثني مطرف قال سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة ولا يرى أن يروي عنه
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي قالوا: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أن لا يؤخذ عنه.
يتبع
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 11:46] ـ
/// والجوهري في مسند الموطأ:
"القعنبي عن مالك عن ثور بن يزيد الديلي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال:"لا تصوموا حتى تروا الهلال فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين"."
وفي رواية أبي مصعب:"ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم".
وهذا حديث مرسل.
وقد رواه روح بن عبادة عن مالك في غير الموطأ عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس. وكان مالك لا يرضى عكرمة مولى ابن عباس."."
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 12:43] ـ
/// وعن ابن تيمية في صحة أصول مالك وابن كثير في تفسيره تركته اختصارا
/// تذييل: مراد أبي عمر بقوله:"وزعموا": الشافعي فإنه قال بعد ذلك:"وقد قال الشافعي في بعض كتبه نحن نتقي حديث عكرمة وقد روى الشافعي عن إبراهيم بن أبي يحيى والقاسم العمري وإسحاق بن أبي فروة وهم ضعفاء متروكون وهؤلاء كانوا أولى أن يتقى حديثهم ولكنه لم يحتج بهم في حكم وكل أحد من خلق الله يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم".
فذكر تناقض الشافعي بعد الدفاع عن مالك لأن الشافعي هو المعترض كما تبين من نقل البيهقي
ولأن كلام أبي عمر عن ترك مالك لقول عطاء هو نفسه كلام الشافعي
ولكنه وظفه للتدليل على مكانة عكرمة عند مالك والشافعي وظفه لإبراز خطأ وتناقض مالك
(يُتْبَعُ)