فهرس الكتاب

الصفحة 9285 من 27809

(1) على اختلاف وقع عليه فيه، فبعضهم لم يذكرها عند ابن عبد البر مثلًا وسيأتي أيضا ما يدل عليه، نعم. قد جاء من طريق أخرى بمتابعة ناقصة عند البزار في"البحر الزاخر" (1/ 420) رقم (286) ، وفيه أبو نجيح معشر وهو ضعيف. وانظر"مجمع الزوائد" (2/ 292، 293) .

(2) وقع التصريح بذلك في بعض الروايات , انظر:"التلخيص الحبير" (14/ 51) , و"الإحكام"للامادي (3/ 167) , و"أصول السرخسي" (2/ 71) , و"المعتمد" (1/ 387) , و"إيثار الإنصاف" (204) .

(3) انظر:"البرهان"للزركشي (2/ 36) , و"الإتقان" (1/ 77) , و"المستصفى" (1/ 65) , و"إرشاد الفحول" (ص30) . ثم وجدت السبكي يقول في"الإبهاج" (2/ 242) مانصه:

"ظاهر هذا أن كتابتها جائزة , وإنما منعه من ذلك قول الناس , والجائز في نفسه قد يقوم من خارج مايمنعه."

وإذا كانت كتابتها جائزة لزم أن تكون التلاوة باقية؛ لأن هذا شأن المكتوب , وقد يقول القائل في مقابلة هذا: لو كنت التلاوة باقية لبادر عمر ـ رضي الله عنه ـ إلى كتابتها ولم يعرج على مقال الناس، لأن مقال الناس لا يصلح مانعا من فعل هذا الواجب.

وبالجملة لا يبين لي هذه الملازمة ـ أعني: لولا قول الناس لكتبت ـ، ولعل الله أن ييسر علينا حل هذا الأثر بمنه وكرمه، فإنا لا نشك في أن عمر ـ رضوان الله عليه ـ إنما نطق بالصواب ولكنا نتهم فهمنا"."

قلت: هذا كلام الزركشي في البرهان (2/ 36) دون قوله: (وبالجملة .. ) إلخ، ويعجبني ما قاله الزرقاني في شرح الموطأ (4/ 145) عقب كلام الزركشي:"والذي يظهر، أنه ليس مراد عمر هذا الظاهر وإنما مراده المبالغة والحث على العمل بالرجم ..".

(4) تحرف شعبة في هذا الموضع إلى سعيد! فليصوب.

(5) أفاده أيضا الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع، وقارن بـ (تحفة الأحوذي) (7/ 240 - العلمية) ، ثم وجدته مطولا عند ابن جرير في (تهذيب الآثار 2/ 875، 876 ـ مسند عمر) .

(6) لعل عمر علم بهذه الحادثة، ولا سيما أن راويها ابنه، وأقرَّ النبيُّ اليهوديَّ المخبر بذلك، فعمم عمر أنه في كتاب الله فتأمل!. ثم وجدت في (المعتمد) (1/ 387) ما نصه:"ويحتمل أن يكون ذلك مما أنزل وحيا ولم يكن ثابتًا في المصحف".

تم بحمد الله وتوفيقه ..

ـ [فتح البارى] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:24] ـ

بارك الله فيكم، وسَدَّدَ خُطاكم، ونفع بكم المسلمين، وجعل مثواكم الجنة.

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 11:31] ـ

بارك الله فيكم، وسَدَّدَ خُطاكم، ونفع بكم المسلمين، وجعل مثواكم الجنة.

آمين، وإياكم، وجميع الإخوة الأعضاء، ومشايخنا الكرام في هذا المجلس الطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت