فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال وكيع: محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة،
واختُلف عن ابن وهب:
فقال حرملة عنه: محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، واختُلف عن عيسى بن أحمد عنه، فقال أبو عوانة: ابن أبي لبيبة، وقال الشاشي: ابن لبيبة.
واختُلف عن عبيدالله بن موسى:
فاتفق الدورقي والحسن بن سلام عنه على تسميته: محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة،
وقال محمد بن المغيرة عنه: محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة.
نهاية تخريجه.
ثالثا: رجال الحديث:
1 -مدار الحديث:
مدار الحديث على أسامة بن زيد الليثى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا.
هذه الجزئية هي أفضل ما كتبتَ -أخي (أحمد) - في دراسة أسانيد هذا الحديث، فتحديد المدار، والاقتصار على ترجمته وترجمة من فوقه بعد أن ثبت الإسناد عنهم= من أهم خطوات الدراسة الإسنادية.
ولو ترجمتَ لكافة رواة الحديث لطال الأمر جدًّا، ولم يكن لذلك مزيد فائدة.
فأحسن الثناء لتنبُّهك إلى هذه القضية، بارك الله فيك.
3 -أنه لو قيل لنا أنه قد تابع بعضهم بعضا، لقلنا: و ما يدرينا لعله أخطأ فيه أحدهما، و تابعه على الخطأ الآخران.
ربما كان في هذا الجواب نظر، فإنه يرد مثله على مطلق تقوية الأسانيد الضعاف ببعضها.
إلا أنه قد يُجاب عن هذا بأنه لا يورَد إلا فيما كانت رواية الضعاف فيه على خلاف روايةٍ أقوى من روايتهم، وهو واقع الأمر هنا (قبل أن نكتشف السقط في طبعة مسند ابن المبارك) .
صياغة مقترحة لدراسة الأسانيد:
مدار هذا الحديث على أسامة بن زيد الليثي، وقد اختُلف عنه في أمرين:
الأول: في شيخه:
فجعله ابن المبارك: محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي لبيبة،
واتفق الآخرون على إسقاط محمد بن عمرو بن عثمان، بل نقل القطان تصريح أسامة بالسماع من ابن أبي لبيبة، مع أن ابن المبارك نقل تصريحه بالسماع من محمد بن عمرو بن عثمان.
وهذا لا جواب عنه إلا بأحد ثلاثة أمور:
الأول: أن يكون سمع الحديث من الشيخين جميعًا؛ فحدَّث ابن المبارك بالرواية النازلة، وحدَّث الجمع بالرواية العالية.
الثاني: أن يكون اضطرب في الحديث، فرواه مرةً عن شيخٍ عن شيخ، ثم اختلط عليه الأمر، فرواه مرةً أخرى عن شيخ شيخه مباشرة.
الثالث: أن يكون إنما سمعه من أحدهما دون الآخر.
والأمر محتمل، ولعله لذلك توقف الدارقطني عن الترجيح -في علله (4/ 393، 394) -.
والأقوى -فيما أرى- اضطرابه فيه؛ لأنه كان فيه ضعف -كما سيأتي في حال المدار-، واختلفت الرواية عنه.
أو أنه: إنما سمعه من محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان، وهو الوجه الذي حدَّث به ابنَ المبارك، وهو أقدم الرواة عنه، وقد ترك يحيى بنُ سعيد القطان أسامةَ بن زيد بأخرة، مما يدل على أنه كان في حديثه الأخير مناكير، وربما كان منه حديثه الذي روته الجماعة عنه، وصوابه ما رواه ابن المبارك عنه.
الثاني: في تسمية الراوي عن سعد بن أبي وقاص:
وقد اختُلف عن أسامة بن زيد، واختُلف عن الرواة عنه كما سيق آنفًا.
ولعل هذا راجع إلى ضعف أسامة واضطرابه.
وقد رجَّح أبو زرعة الرازي -كما في علل ابن أبي حاتم (2/ 143) - قول وكيع: (ابن أبي لبيبة) مقابل قول يحيى القطان وابن وهب -فيما نقله ابن أبي حاتم-: (ابن لبيبة) ، والظاهر أن هذا راجعٌ إلى مرجِّحٍ خارجي، ونظرٍ في مرويات الرجل من غير طريق أسامة بن زيد وفي غير هذا الحديث.
والله أعلم.
النظر في مدار الحديث:
1 -أسامة بن زيد:
. (أقوال الأئمة فيه، والراجح في حاله) .
2 -محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان:
. (أقوال الأئمة فيه، والراجح في حاله) .
3 -محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة
. (أقوال الأئمة فيه، والراجح في حاله، وانقطاع روايته عن سعد بن أبي وقاص) .
وخالف ذلك: رواية عبدالمجيد (؟) بن جعفر، فقد جاء فيه قول ابن أبي لبيبة: كنا مع سعد ... ، فصرَّح بلقائه سعدًا، وهذا غلط؛ لأن رواية الكافة عن أسامة بن زيد بدون ذكر اللقاء، وقد نفاه الأئمة غير معتبرين بمثل هذه الرواية.
ومما يدل على عدم السماع: أنه جاء في بعض السياقات المفصَّلة ما يوضح ذلك، ففي رواية عبيدالله بن موسى: عن أسامة، عن ابن لبيبة، قال: خرج عمر بن سعد إلى سعد، فقال: ... ، فساق الحديث، وفي رواية عيسى بن يونس: عن أسامة، عن ابن لبيبة، قال: قال عمر بن سعد لأبيه ... ، فساق الحديث،
وابن أبي لبيبة يحكي هنا حوارًا بين عمر بن سعد وأبيه، فكأنه كان يحكي قصة لم يدركها؛ كما يحكي القصَّاص والوعَّاظ القصص والحكايا المعلَّقة، وربما اشتملت على المرفوع من الحديث.
أرجو:
1 -أن تقع ملحوظاتي موقع الترحيب، وأن يتسع لها صدر أخي (أحمد) ، فإني ما طوَّلتُ فيها إلا طالبًا إفادته وما أرى فيه تطويرَ موهبته وصقلَها.
2 -أن يستفسر أخي (أحمد) عن أي شيء لم يتضح له، ويعترض على ما لا يوافق عليه.
والله أعلم.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [04 - Feb-2010, صباحًا 02:19] ـ
أحسن الله للجميع آمين .. ونفع بكم .. وسدد أفعالكم وأقوالكم .. آمين
-تعقيب يسير جدًا بخصوص (أبو سفيان الحميدي) .. فهو على الصواب:
أبو سفيان سعيد بن يحيى بن مهدي الحذاء الحميري .. وهذا الوهم والتصحيف في نسبته قد وقع كثيرًا في المصادر .. يحتاج إلى تنبيه ليعلم ذلك.
-وهناك تعقيب آخر مثله بخصوص (عبد المجيد بن جعفر) .. فهو على الصواب:
عبد الحميد بن جعفر الأنصاري .. وهو كما ظننته يا شيخ محمد.
وفق الله الجميع.
(يُتْبَعُ)