فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك رواه الناس من طريق ابن المبارك، وقد ذكرتَ رواية ثلاثة منهم تحت عنوان (ما أقحمه الرواة عن ابن المبارك) ، وفاتك: علي بن إسحاق، أخرج روايته أحمد بن حنبل في مسنده (1478، 1560 - ط الرسالة) ، عقب رواية وكيع في الموضع الأول، وعقب رواية يحيى بن سعيد في الموضع الثاني.
وعلي بن إسحاق ثقة من أصحاب عبدالله بن المبارك.
تنبيه: جاء الإسناد في رواية الحماني عن ابن المبارك -عند الطبراني في الدعاء- هكذا: (عن أسامة بن زيد، قال: أخبرني محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان، أن محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة أخبره، أن عمر بن سعد أخبره، أنه سمع أباه ... ) ، فأدرج في الإسناد عمر بن سعد بن أبي وقاص، وهو غلط من الحماني أو غيره، واختصار مخلٌّ للقصة، ودمجٌ لها في الإسناد بطريق الخطأ.
وقد جاء مثل هذا في أحد مصدرَيْ رواية عيسى بن يونس، وهو غلط واختصار -كما سبق-.
ويمكن التنبيه على مثل هذا في هامش في التخريج؛ نظرًا لوضوح غلطه، ولئلا يطوَّل في التخريج.
7 -عبد المجيد بن جعفر:
رواه عنه: أبو سفيان الحميدى:أخرجه الأعرابى في الزهد و صفة الزاهدين (89)
في هذه الرواية نظر، وهي بحاجة إلى تأنٍّ وتروٍّ.
فمن (أبو سفيان الحميدي) ؟!
ومن (عبدالمجيد بن جعفر) ؟!
لم أعرف الأول، والظاهر أن الثاني مصحف عن (عبدالحميد بن جعفر) .
وفي هذه الرواية زيادة مهمة، وهي أنه جاء فيها: أن ابن لبيبة قال: كنا مع سعد ... ، فصرَّح بلقائه.
انتهت.
صياغة مقترحة للتخريج:
أخرجه عبدالله بن المبارك في مسنده -ومن طريقه نعيم بن حماد في الفتن ، وأحمد ، وابن حذلم في الأول من حديثه ، والطبراني في الدعاء ، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال -،
والمعافى بن عمران في الزهد ،
ووكيع بن الجراح في الزهد -ومن طريقه ابن أبي شيبة (،) ، وابن راهويه كما في المطالب وإتحاف الخيرة ، وأحمد في المسند والزهد ، وأبو يعلى ، والجرجاني في الأمالي ، والبيهقي في الشعب ، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله ، والثقفي في الثامن من الفوائد العوالي ، وابن طاهر المقدسي في صفوة التصوف ، وقوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب -،
ومسدد في مسنده -كما في إتحاف الخيرة ، ومن طريقه الحربي في غريب الحديث ، والجصاص في أحكام القرآن -، وأحمد ، وابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين -ومن طريقه البيهقي في الشعب ، والقضاعي في مسند الشهاب -؛ جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان،
وأحمد ، وعبد بن حميد في مسنده (-المنتخب) ، وابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين ، والأزجي في الثاني من الفوائد المنتقاة ، والبيهقي في الشعب ؛ جميعهم من طريق عثمان بن عمر،
وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص ، وابن البختري في الرابع من مجالس إملائه عن الحسن بن سلام -ومن طريقه الذهبي في معجم شيوخه الكبير -، وابن السني في القناعة من طريق محمد بن المغيرة؛ ثلاثتهم (الدورقي، والحسن بن سلام، وابن المغيرة) عن عبيدالله بن موسى،
وأبو عوانة -كما في إتحاف المهرة -، والشاشي في مسنده ؛ كلاهما عن عيسى بن أحمد، وابن حبان في صحيحه من طريق حرملة؛ كلاهما (عيسى وحرملة) عن عبدالله بن وهب،
وابن الأعرابي في الزهد وصفة الزاهدين من طريق عبدالمجيد (؟) بن جعفر،
وابن السني في القناعة ، والقضاعي في مسند الشهاب ؛ من طريق عيسى بن يونس،
تسعتهم (ابن المبارك، والمعافى بن عمران، ووكيع، والقطان، وعثمان بن عمر، وعبيدالله بن موسى، وابن وهب، وابن جعفر، وعيسى بن يونس) عن أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، به.
إلا أن:
ابن المبارك وحده أدخل محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بين أسامة بن زيد وابن أبي لبيبة، وقد صرَّح أسامة بن زيد في هذه الرواية بالسماع من محمد بن عمرو بن عثمان،
وأسقطه الباقون، وصرَّح أسامة بن زيد في رواية يحيى القطان عنه بالسماع من ابن أبي لبيبة.
وقد اختلفوا في اسم ابن أبي لبيبة:
فاتفق ابن المبارك والمعافى بن عمران ويحيى القطان وعثمان بن عمر وابن جعفر وعيسى بن يونس على تسميته: محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة،
(يُتْبَعُ)