فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الرواة عن عبدالله بن المبارك؛ فقد جاء ذكرهم في دراسة الأسانيد، وهذه هي الحاجة التي أُشيرُ إلى أننا نذكر -عند حصولها- الرواةَ عمَّن اختُلف عنه في تخريج الحديث.
ومن ثم:
فيمكن إعادة صياغة الحديث بشكل أسهل وأخصر، ولكن بعد النظر في الملاحظات التفصيلية.
2 -لم أرك -أخي (أحمد) - التزمت ترتيبًا معينًا للمخرِّجين، ومن ذلك: أنك جعلت ثاني أقدم المخرِّجين وفاةً آخرهم ذكرًا، والأَولى التزام ترتيب المخرجين حسب وفياتهم.
3 -بالنسبة للعزو، فقد رأيتُك غير مرة تعزو بالرقم إلى موسوعة جوامع الكلم، وترقيم هذه الموسوعة خاص بها، وغير موافق للمطبوع، والأصل العزو للكتب والمصادر المطبوعة المعتمدة، وهذا مفيد للقارئ من حيث سهولة المراجعة، وللكاتب من حيث الرجوع إلى الأصول المعتمدة دون الاعتماد على الموسوعات الحاسوبية كليَّةً.
وإذا انفردت الموسوعة بمصدر غير مطبوع، فحبذا لو كانت هناك إشارة إلى أن الترقيم راجع إلى تلك الموسوعة.
4 -إغفالك التنبيه على اختلاف الرواة في اسم الراوي عن سعد بن أبي وقاص بين (ابن لبيبة) و (ابن أبي لبيبة) ، وكان الأولى التنبيه على ذلك.
هذا مع أن الاضطراب فيه كثير -كما سيأتي-.
الملاحظات التفصيلية:
1 -عثمان بن عمر:
رواه عنه:
أ - الحسن بن مكرم:أخرجه أبو القاسم الأزجى في الثاني من الفوائد المنتقاة (62) .
ب - أحمد الدقيقى: أخرجه أحمد بن بشر الأعرابي في الزهد و صفة الزاهدين (89) ، و البيهقى في شعب الإيمان (1/ 406 رقم 552) .
في هذا المقطع ملاحظات:
الأولى: أن رواية البيهقي في شعب الإيمان إنما هي من طريق الحسن بن مكرم، لا من طريق الدقيقي، وهو خطأ في الترتيب -فيما يظهر-، لا في أصل التخريج.
وهذا يدخل فيما أشرتُ إليه من أن تطويل التفاصيل في التخريج يكثر فيه الخطأ، فلو كنت خرجت الجميع مرة واحدة، وقلت: (جميعهم من طريق عثمان بن عمر ... ) لما وقع هذا الخطأ.
الثانية: أن الدقيقي اسمه: محمد بن عبدالملك الدقيقي، وأما (أحمد) المذكور في إسناد ابن الأعرابي، فإنه ابنُ الأعرابي نفسُه، حيث جاء فيه:
(حدثنا أحمد، قال: حدثنا أبو سعيد الحارثي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أسامة بن زيد،
وحدثني الدقيقي، قال: ... )،
والقائل: (وحدثني الدقيقي) هو أحمدُ نفسُه، وهو ابن الأعرابي، ومحمد بن عبدالملك الدقيقي من شيوخه المعروفين -كما في معجمه-.
الثالثة: أن الأصح (ابن الأعرابي) لا (الأعرابي) ، هكذا يسميه ويترجمه الأئمة، وهذه تكررت في التخريج غير مرة.
ت - عبد بن حميد: أخرجه في مسنده (137) .
لو نُصَّ على أن العزو إنما هو للمنتخب من المسند، لا للمسند نفسه -إذ هو غير موجود فيما أعلم-؛ كان أفضل.
2 -عبد الله بن وهب:
رواه عنه:
أ - عيسى بن أحمد: أخرجه الشاشى في مسنده (174) .
ورواه أبو عوانة عن عيسى بن أحمد أيضًا، وهي الرواية التي قلتَ فيها:
قلت: و هناك مصادر أخرى لم أقف عليها بنفسي، فقد عزى الحديث إلى مستخرج أبى عوانة و لم أجده في المطبوع منه
والمطبوع من المستخرج ناقص بالنسبة للمخطوط، والمخطوط ناقص بالنسبة للكتاب كله.
وإنما عُلِمَت رواية أبي عوانة من نقل ابن حجر في إتحاف المهرة (5/ 122) .
2 -عبد الله بن وهب:
رواه عنه:
أ - عيسى بن أحمد: أخرجه الشاشى في مسنده (174) .
ب - حرملة: أخرجه ابن حبان في صحيحه (810)
بالنسبة لابن وهب؛ فقد اختُلف في روايته في اسم شيخ أسامة بن زيد:
فجاء في رواية عيسى بن أحمد عند الشاشي: محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة،
وفي رواية عيسى عند أبي عوانة: محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة،
وكذلك في رواية حرملة عن ابن وهب.
وهذا يفيد أنه لا بد من تفصيل رواية ابن وهب في التخريج، وسيأتي ذلك.
كما أنه اختُلف عن عبيدالله بن موسى في تسمية الرجل، وسيأتي ذلك أيضًا.
وقد اختُلف عن بعض الرواة اختلافات غير مؤثرة، فلا حاجة إلى التفصيل في ذكرها ما دام الأكثر عن الراوي أحد القولين، وما دام يترجح أن بعض الاختلافات إنما هي من النساخ والطابعين.
3 -عبد الله بن المبارك: أخرجه في مسنده (250)
تبيَّن فيما سبق أن رواية ابن المبارك في مسنده ليست كما رواه الجماعة، فقد زاد في الإسناد عن أسامة بن زيد: محمد بن عمرو بن عثمان.
(يُتْبَعُ)