فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 07:32] ـ
.ولي عودة لتسجيل بعض الملحوظات على التخريج إن سمح صاحبه الأخ (أحمد) .
هذا ما قلته في أول مشاركة
فهذا تخريج لحديث:"خير الذكر الخفى"أعددته لأتحف به اخوانى، لكى يتحفونى بدورهم بملاحظاتهم، و دررهم، فأنا مازلت في بداية الطريق، و أحتاج الى من يقومنى، و يصلح من اعوجاجى. و جزاكم الله خيرا.
أننى ما وضعت تخريجا ألا و أنا أعلم أنه بائن القصور
فأوردته هنا في هذا المجلس المبارك لأستدراك ذلك القصور
و الأستفادة من أهل العلم خاصة أصحاب الخبرة في ذلك المجال.
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 10:59] ـ
سدَّدك الله يا شيخ أحمد.
ولو كان عندي بسطة من الوقت: لنظرتُ في هذا التخريج حسبما يتفق لي، ولعلني أفعل هذا في وقت لاحق إن شاء الله.
لكن: يكفيك ما سيذكره لك أخونا (محمد بن عبد الله) ذلك الناقد البصير. أحسبه كذلك ولا أزكي على مولاي أحدًا.
فَعُضَّ على ملاحظات هذا الرجل بناجذيْك، واعْقِد على تنبيهاته بخناصرك وكلتا يديك.
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 11:13] ـ
ثم إني نظرت: فإذا بي قد تكلمتُ على هذا الحديث - قديمًا - في (الرحمات) [رقم/ 731 /طبعة دار الحديث] .
فلعلي أنقله لك إن شاء الله.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [04 - Feb-2010, صباحًا 12:28] ـ
بارك الله فيك أخي أحمد، وبارك فيك أبا المظفر، وغفر لي ولك، وبصَّرنا جميعًا بقدر أنفسنا.
سأقسم ملاحظاتي إلى ملاحظات عامة وتفصيلية:
الملاحظات العامة:
1 -أرى أن في صياغة الأخ (أحمد) للتخريج والعزو تطويلًا وتفصيلًا ليس له حاجة.
وأنا أعرف أنه حاكى في هذه الطريقة بعض أفاضل إخواننا، لكن الأولى في التخريج الاقتصار على موضع الحاجة من المصنَّفات، وعدم إكثار التفاصيل مما لا يُحتاج إليه في دراسة الأسانيد.
وأفضل طرق التخريج: طريقة المحدثين المتقدمين والمتأخرين، وهي القاضية بسياق الإسناد، ثم الوقوف عند الراوي عن المدار، ثم التحويل إلى الإسناد الثاني وسياقه، وهكذا، فإذا اجتمعت الرواة عن المدار قال: (جميعهم) أو (كلهم) عن فلان (المدار) .
وإذا دارت الروايات على أحد الرواة دون المدار؛ فإنهم يسوقون أسانيدهم بالطريقة السالفة، ثم يجمعونها بمثل ما سبق، ثم يعودون إلى الرواة الآخرين عن المدار، فيُكملون التخريج على النحو المذكور.
وهذه الطريقة معهودة في مصنَّفات الأئمة في سياق الأسانيد، وهي التي يستخدمون فيها (ح) التحويل، وهذا يظهر جليًّا في مثل صحيح مسلم، ومستخرج أبي عوانة عليه، ونحوهما، وكذا يظهر جليًّا في صنيع الحافظين المزي وابن حجر في التحفة والإتحاف.
إلا أن الفرق بين تخريجنا وتخريجهم: أننا لا نحتاج إلى سياق كلِّ إسناد راويًا راويًا من عند مصنِّفه إلى الراوي عن المدار؛ لأسباب:
الأول: طول الأسانيد وتشعبها.
الثاني: أن وفرة الروايات عن الراوي، أو صحة أحد الأسانيد إليه، أو اعتضاد إسنادين إليه= كل هذا دليل على صحة الرواية عنه وكونِهِ حدَّث بالحديث، فلا حاجة إلى إبراز كل إسناد من أوله إلى آخره.
الثالث: أن سياق الرواة وتطويل الأسانيد طريق إلى كثرة وقوع الخطأ والوهم في التخريج.
استثناء:
لكن؛ إذا اختُلف عن المدار، أو عمَّن دون المدار؛ فلا بد في التخريج من سياق الخلاف كما وقع، ولو كان متأخرًا؛ كخلاف عن الإمام أحمد ونحوه.
فمثلًا -في تخريج هذا الحديث-:
لمَّا كان ظهر للأخ (أحمد) أن خلافًا وقع على ابن المبارك، فجاء في مسنده بإسقاط راوٍ، وجاء في رواية عددٍ من الرواة عنه بذكر ذلك الراوي= كان الأولى أن يسوق ذلك في التخريج، فيقول:
أخرجه ابن المبارك في مسنده عن أسامة، ومن طريقه فلان وفلان، إلا أنهم ذكروا فلانًا في الإسناد، ولم يُذكَر في مسند ابن المبارك.
ويقتصر على هذا في مبحث التخريج، ويسوق الخلاف مع الترجيح وقرائن الترجيح في مبحث دراسة الأسانيد.
ومن ثم:
فلا حاجة في هذا الحديث لتعداد الرواة عن عثمان بن عمر، ووكيع، ويحيى القطان؛ لأنهم لم يُختَلَف عنهم، ولم تظهر فائدة تعدادهم في دراسة الأسانيد، ولو بحثتَ في هذا الموضوع؛ لوجدتَ أن ذكرهم جاء في تخريج الحديث فحسب.
(يُتْبَعُ)