فهرس الكتاب

الصفحة 9761 من 27809

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:32] ـ

· وَالْمُسَلْسَلُ: وَهُوَ مَا تَتَابَعَ رِجَالُ إِسْنَادِهِ عَلَى صِفَةٍ أَوْحَالَةٍ. وَقَلَّ فِيهِ الصَّحِيحُ.

· وَالاعْتِبَارُ: وَهُوَ أَنْ يَرْوِيَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ _ مَثَلًا _ حَدِيثًا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

· وَالْمُتَابَعَةُ: أَنْ يَرْوِيَهُ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn1) 1) حَمَّادٍ. وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ التَّامَّةُ.

· وَالشَّاهِدُ: أَنْ يُرْوَى حَدِيثًا آخَر بِمَعْنَاهُ.

· وَزِيَادَةُ الثِّقَاتِ: وَالْجُمْهُورُ عَلَى قَبُولِهَا.

· وَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ: [وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطا] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn2) 2).

· وَصِفَةُالرَّاوِي: وَهُوَ الْعَدْلُ الضَّابِطُ. [وإن كان عبدًا أو امرأة] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn3) 3). وَيَدْخُلُ فِيهِ:

· مَعْرِفَةُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.

· وَبَيَانُ سِنِّ السَّمَاعِ: وَهُوَ التَّمْيِيزُ، وَيَحْصُلُ لَهُ (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn4) 4) فِي خَمْسٍ غَالِبًا.

· وَكَيْفِيَّةُ [السماع و] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn5) 5) التَّحَمُّلِ، [ويصح قبل الإسلام] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn6) 6).

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:32] ـ

· وَكِتَابَةُ الْحَدِيثِ: وَهُوَ جَائِزٌ إِجْمَاعًا، وَتُصْرَفُ الْهِمَّةُ إِلَى ضَبْطِهِ.

· وَأَقْسَامُ طُرُقِ الرِّوَايَةِ: وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ:

السَّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَالْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ، وَالإِجَازَةُ بِأَنْوَاعِهَا، وَالْمُنَاوَلَةُ، وَالْمُكَاتَبَةُ، وَالإِعْلَامُ، وَالْوَصِيَّةُ، والوِجَادَةُ] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343335&posted=1#_ftn1) 1).

· وَصِفَةُ الرِّوَايَةِ [وأدائها] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343335&posted=1#_ftn2) 2): وَيَدْخُلُ فِيهِ:

· الرِّوَايَةُ بِالْمَعْنَى.

· وَاخْتِصَارُ الْحَدِيثِ.

· وَآدَابُ الْمُحَدِّثِ.

· وَطَالِبِ الْحَدِيثِ.

· وَمَعْرِفَةُ غَرِيبِهِ.

· وَلُغَتِهِ.

· وَتَفْسِيرُ مَعَانِيهِ.

· وَاسْتِنْبَاطُ أَحْكَامِهِ.

· وَعَزْوُهُ إِلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ وفاقًا وخلافًا. وَيُحْتَاجُ فِي ذَلِكَ إِلَى:

· مَعْرِفَةِ الأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ، وَهِيَ:

الْوُجُوبُ، وَالنَّدْبُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالْكَرَاهَةُ، وَالإِبَاحَةُ.

· وَمُتَعَلَّقَاتِها مِنْ:

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:33] ـ

الْخَاصِّ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ.

وَالْعَامِّ: وَهُوَ مَا دَلَّعَلَى شَيْئَيْنِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ.

وَالْمُطْلَقِ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ مَعَ عَدَمِ تَعْيِينٍ فِيه وَلا شَرْطٍ.

وَالْمُقَيَّدِ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى مَعَ اشْتِرَاطِ آخَرَ.

وَالْمُفَصَّلِ: وَهُوَ مَا عُرِفَ الْمُرَادُ مِنْ لَفْظِهِ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ فِي الْبَيَانِ إِلَى غَيْرِهِ.

والمفسر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله.

وَالمجمل: وَهُوَ مَا لا يُفْهَمُ الْمُرَادُ مِنْهُ، وَيَفْتَقِرُ إِلَى غَيْرِهِ.

· والتّراجيحُ بَيْنَ الرُّوَاةِ مِنْ جِهَةِ كَثْرَةِ الْعَدَدِ مَعَ الاسْتِوَاءِ فِي الْحِفْظِ، ومِنْ جِهَةِ الْعَدَدِ أَيْضًا مَعَ التَّبَايُنِ فِيهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

· وَمَعْرِفَةُ نَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ.

· وَمَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ.

· وَأَتْبَاعِهِمْ.

· وَمَنْ رَوَى مِنْ الأَكَابِرِ عَنْ الأَصَاغِر: كَرِوَايَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَالصِّدِّيقِ، وَغَيْرِهِمَا.

وَتُلَقَّبُ (1) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343336&posted=1#_ftn1) أَيْضًا بِرِوَايَةِ الْفَاضِلِ عَنْ الْمَفْضُولِ، وَرِوَايَةِ الشَّيْخِ عَنْ التِّلْمِيذِ: كَرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرَبِيعَةَ، وَغَيْرِهِمْ، عَنْ مَالِكٍ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت