فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:32] ـ
· وَالْمُسَلْسَلُ: وَهُوَ مَا تَتَابَعَ رِجَالُ إِسْنَادِهِ عَلَى صِفَةٍ أَوْحَالَةٍ. وَقَلَّ فِيهِ الصَّحِيحُ.
· وَالاعْتِبَارُ: وَهُوَ أَنْ يَرْوِيَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ _ مَثَلًا _ حَدِيثًا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
· وَالْمُتَابَعَةُ: أَنْ يَرْوِيَهُ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn1) 1) حَمَّادٍ. وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ التَّامَّةُ.
· وَالشَّاهِدُ: أَنْ يُرْوَى حَدِيثًا آخَر بِمَعْنَاهُ.
· وَزِيَادَةُ الثِّقَاتِ: وَالْجُمْهُورُ عَلَى قَبُولِهَا.
· وَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الأَسَانِيدِ: [وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطا] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn2) 2).
· وَصِفَةُالرَّاوِي: وَهُوَ الْعَدْلُ الضَّابِطُ. [وإن كان عبدًا أو امرأة] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn3) 3). وَيَدْخُلُ فِيهِ:
· مَعْرِفَةُ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ.
· وَبَيَانُ سِنِّ السَّمَاعِ: وَهُوَ التَّمْيِيزُ، وَيَحْصُلُ لَهُ (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn4) 4) فِي خَمْسٍ غَالِبًا.
· وَكَيْفِيَّةُ [السماع و] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn5) 5) التَّحَمُّلِ، [ويصح قبل الإسلام] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343332&posted=1#_ftn6) 6).
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:32] ـ
· وَكِتَابَةُ الْحَدِيثِ: وَهُوَ جَائِزٌ إِجْمَاعًا، وَتُصْرَفُ الْهِمَّةُ إِلَى ضَبْطِهِ.
· وَأَقْسَامُ طُرُقِ الرِّوَايَةِ: وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ:
السَّمَاعُ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَالْقِرَاءَةُ عَلَيْهِ، وَالإِجَازَةُ بِأَنْوَاعِهَا، وَالْمُنَاوَلَةُ، وَالْمُكَاتَبَةُ، وَالإِعْلَامُ، وَالْوَصِيَّةُ، والوِجَادَةُ] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343335&posted=1#_ftn1) 1).
· وَصِفَةُ الرِّوَايَةِ [وأدائها] (( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343335&posted=1#_ftn2) 2): وَيَدْخُلُ فِيهِ:
· الرِّوَايَةُ بِالْمَعْنَى.
· وَاخْتِصَارُ الْحَدِيثِ.
· وَآدَابُ الْمُحَدِّثِ.
· وَطَالِبِ الْحَدِيثِ.
· وَمَعْرِفَةُ غَرِيبِهِ.
· وَلُغَتِهِ.
· وَتَفْسِيرُ مَعَانِيهِ.
· وَاسْتِنْبَاطُ أَحْكَامِهِ.
· وَعَزْوُهُ إِلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِهِمْ وفاقًا وخلافًا. وَيُحْتَاجُ فِي ذَلِكَ إِلَى:
· مَعْرِفَةِ الأَحْكَامِ الْخَمْسَةِ، وَهِيَ:
الْوُجُوبُ، وَالنَّدْبُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالْكَرَاهَةُ، وَالإِبَاحَةُ.
· وَمُتَعَلَّقَاتِها مِنْ:
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 09:33] ـ
الْخَاصِّ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ.
وَالْعَامِّ: وَهُوَ مَا دَلَّعَلَى شَيْئَيْنِ مِنْ جِهَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَالْمُطْلَقِ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ مَعَ عَدَمِ تَعْيِينٍ فِيه وَلا شَرْطٍ.
وَالْمُقَيَّدِ: وَهُوَ مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى مَعَ اشْتِرَاطِ آخَرَ.
وَالْمُفَصَّلِ: وَهُوَ مَا عُرِفَ الْمُرَادُ مِنْ لَفْظِهِ، وَلَمْ يَفْتَقِرْ فِي الْبَيَانِ إِلَى غَيْرِهِ.
والمفسر: وهو ما ورد البيان بالمراد منه في مدلوله.
وَالمجمل: وَهُوَ مَا لا يُفْهَمُ الْمُرَادُ مِنْهُ، وَيَفْتَقِرُ إِلَى غَيْرِهِ.
· والتّراجيحُ بَيْنَ الرُّوَاةِ مِنْ جِهَةِ كَثْرَةِ الْعَدَدِ مَعَ الاسْتِوَاءِ فِي الْحِفْظِ، ومِنْ جِهَةِ الْعَدَدِ أَيْضًا مَعَ التَّبَايُنِ فِيهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
· وَمَعْرِفَةُ نَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ.
· وَمَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ.
· وَأَتْبَاعِهِمْ.
· وَمَنْ رَوَى مِنْ الأَكَابِرِ عَنْ الأَصَاغِر: كَرِوَايَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ وَالصِّدِّيقِ، وَغَيْرِهِمَا.
وَتُلَقَّبُ (1) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?p=343336&posted=1#_ftn1) أَيْضًا بِرِوَايَةِ الْفَاضِلِ عَنْ الْمَفْضُولِ، وَرِوَايَةِ الشَّيْخِ عَنْ التِّلْمِيذِ: كَرِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَرَبِيعَةَ، وَغَيْرِهِمْ، عَنْ مَالِكٍ.
(يُتْبَعُ)