فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [26 - Mar-2010, صباحًا 12:24] ـ
أخي أحمد ـ حفظه الله ـ:
قصد ابن معين بقوله في الراوي: (ليس بشيء) هو التضعيف الحقيقي وهذا هو منهجه، ولا يوجد قرائن تصرف قوله إلى معنى قلة الأحاديث أو غيرها، وإنما حمل بعض أهل العلم القول بأن ابن معين يريد قلة حديث الراوي بهذه الكلمة من أجل حلّ التناقض في قوله في الراوي نفسه. فأحيانًا يوثقه في رواية، ثم يضعفه في أخرى.
قال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري، في ترجمة: عبدالعزيز بن المختار البصري: ذكر ابن القطان الفاسي أن مراد ابن معين من قوله: (ليس بشيء) ، يعني أن أحاديثه قليلة. انتهى.
وقال السخاوي في فتح المغيث: قال ابن القطان: إن ابن معين إذا قال في الراوي: (ليس بشيء) ، إنما يريد أنه لم يرو حديثًا كثيرًا". انتهى"
فحاول ابن القطان حلّ بعض هذا التناقض بأنه يقصد بقوله (ليس بشيء) يعني قلة حديثه! ولا دليل على ذلك ألبتة.
فها هو الواقدي قال فيه ابن معين:"ليس بشيء"، وكان الواقدي كثير الحديث.
وهناك رواة قال فيهم ابن معين: ليس بشيء، وأحاديثهم موضوعة، وبعضهم أحاديثه قليلة.
والصواب أن الغالب ـ كما قال الشيخ محمد ـ: (ليس بشيء) وهي عند ابن معين غالبًا من الجرح الشديد.
وحلّ التعارض أن ابن معين قد يوثق الراوي أولًا، ثم يغير اجتهاده فضعفه.
فابن معين يريد من قوله في الراوي: (ليس بشيء) ضعفه وسقوطه لا قلة أحاديثه، فلا يعدل عنه إلا بقرينة صارفة تدل على أنه يريد من هذه الكلمة قلة أحاديث الراوي لا تضعيفه، وليس هذا بمنهج له. والله أعلم.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [26 - Mar-2010, صباحًا 01:48] ـ
لم يظهر لي ذلك، والواقع أنك أكدت الكلام على قول الأكثر دون غيره.
ولست أقول بضعفه الذي يوصله إلى مرتبة المتروكين والهلكى، لكنه دون الضعيف الصالح للاعتبار.
نعم لم أبين سوى الكثرة دون غيره لا أني ألم أرد التوسع أصلا في بيان حاله لعدم اعتمادي في حسن الحديث عليه ولا على حديثه
ولهذا قلت عن الحديث هو حسن لذاته
وفقك الله، هذا دفعٌ بالصدر غير مقبول.
إن كنت تعني أن الأسلوب غير مؤدب فو الله إن ذلك غير مقصود
إما إن كنت تعني أنه رد بلا دليل فالذي أريده هو أن أبين أن الإستدلال بمثل ذلك على أنه من أتباع التابعين أو فقط في صغار التابعين فيه بعد
وتبيَّن لي أنك اعتمدتَ في ملاحظتك هذه على ما في التهذيب من ذِكْرِ عبدالرحمن بن أبي عمرة في شيوخ ابن أبي الموال، وهذا غلطٌ قد بيَّنتَهُ أنتَ في هذا الموضوع.
لا ليس هو ما أشرت أليه وإنما أشرت إلى محمد بن كعب القرظي
فإنما يعتبر في طبقات الرواة وشيوخهم بغالب الرواية، لا بالأفراد والشواذ.
وقد يُدرك الراوي شيخًا ذا إسناد عالٍ، فيكون أقدم وأكبر شيوخه، لكن ذلك لا يعني البتة أن طبقة شيوخه هي طبقة ذلك الشيخ.
لم يغب ما قلته حفظك الله عن بالي
وإنما ترجح عندي أنه من متوسطي التابعين قرينة كون عمه مباشرة وهو من الذين قيل بصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه
بلا واسطة
ثم قرينة كون تلميذه روى عن من ولد في زمنه صلى الله عليه وسلم و قيل أنه رآه
مما يسأنس به على أنه من متوسطي التابعين ومن الطبقة الرابعة
ثم قرينة أن ابن حجر لم ينفي سماعه بالمطلق من أبي سعيد الخدري رضي الله عنه بل قال وما أظنه سمع منه و-لعله لهذا السبب جعله في الطبقة الخامسة-
و أما الإعتماد على جعل ابن حجر له في الطبقة الخامسة فقط ففيه نظر
وإن كنت أرى أنك لم تعتمد على ذلك فقط.
ولايبعد أن يكون في الطبقة الخامسة بل هو محتمل جدا
ثم هو من أهل المدينه وهم من أصح الناس حديثا كما هو معلوم
هذاما تبين لي في أمره وعليه فحديثه هذا حديث حسن لذاته
والله الموفق.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [26 - Mar-2010, صباحًا 02:45] ـ
لا ليس هو ما أشرت أليه وإنما أشرت إلى محمد بن كعب القرظي
ما قيل فيه شبه لا شيء، ولا يُنظر إليه.
وأقدم تاريخ يمكن أن ينظر إليه لولادة محمد بن كعب: سنة 28 من الهجرة، وليس هذا التاريخ هو الراجح.
ولذلك قال ابنُ حجر فيما أشرتَ إليه: (وما تقدم نقله عن قتيبة من أنه وُلد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- لا حقيقةَ له، وإنما الذي وُلد في عهده هو أبوه ... ) .
(يُتْبَعُ)