ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 04:29] ـ
وإنما ذكرا لفظ أبي الأشعث كما نص عليه الدارقطني نفسه حيث قال:"واللفظ لأبي الأشعث"، وهو ظاهر صنيع البيهقي أيضا.
هو هنا لم يقل أن اللفظ لأبي الأشعث
وإنما قال:"واللفظ لأبي الأشعث صحيح"
ومعنى الكلام الأقرب هو أن لفظ أبي الأشعث صحيح مقابل رواية من أدرج فقط
أي أنه لايعني بالضرورة أن رواية أبي الأشعث تخالف رواية العنبري وحديثه في ما يظهر ليس متوجه نحو ذلك
ثانيا
أخرج البيهقي في السنن الكبرى من طريق أخرى غير طريق إبراهيم القاضي عن العنبيري مقرونا أيضا بغيره -بدون إدراج-
أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو الحسن السراج ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أحمد بن عبيد الله البصري العنبري ثنا يزيد بن زريع وأخبرنا أبو بكر الحارثي أنا علي بن عمر ثنا علي بن عبد الله بن مبشر والحسن بن إسماعيل ومحمد بن محمود السراج قالوا ثنا أبو الأشعث ثنا يزيد بن زريع ثنا أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من مس ذكره فليتوضأ قال وكان عروة يقول إذا مس رفغيه أو أنثييه أو ذكره فليتوضأ وأخبرنا أبو بكر ثنا علي ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا خلف بن هشام ثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة قال كان أبي يقول إذا مس رفغه أو أنثييه أو فرجه فلا يصل حتى يتوضأ وروي ذلك عن هشام بن عروة من وجه آخر مدرجا في الحديث وهو وهم والصواب أنه من قول عروة
فمما يؤيد عدم الإدراج في رواية العنبري قول البيهقي ما تحته خط
فلو كان الإدراج من العنبري لما قال من وجه آخر في هذا الموضع
ثم البد أ بطريق العنبيري يؤكد عدم الإدراج فيها
ولا شك أن ما جاء عند الدارقطني يحتاج لمراجعة كما تفضلت.