فهرس الكتاب

الصفحة 9984 من 27809

هذا كلامٌ فيه نظر، فليس هذا كثيرًا ولا ما يحزنون، بل الواقع خلافه _ إن كنت تقصد مخالفة تحيل المعنى وتقرر حكم_ .. فنحن لا نتكلم عن مخالفة يسيرة في لفظ المتن لا تقدم ولا تؤخر؛ فهذا لا يعد مخالفة تذكر، إنما الكلام إذا كان الخلاف كما هنا في إضافة جملة كاملة لها معنى آخر أو حكم جديد؛ فهذا الذي لا يمكن أن يتساهل به أهل الحديث والرواية. فتنبه

فالكثرة لما تقارب لفظه ومعناه، وليس لغير ذلك كما يفهم من الكلام المقتبس. فتأمل

ـ [أبو نزار بن حسن] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 02:03] ـ

أولا: جزى الله الأخ المجيب على سؤالنا خيرا، ولكن:

1 -قلت في مشاركتي:"خطر ببالي احتمال وجود الخطأ في نسخة العلل للدارقطني، ولكن أين البرهان؟".

فهذا الاحتمال لم يغب عن البال، ولكن طلبت الدليل فلم التمسه، لكون النسخ الخطية من العلل ليست في حوزتي، ولا يمكن الجزم بمثل ذلك بلا دليل أو برهان، لاسيما إذا كان للكتاب أكثر من نسخة خطية، وإلا كل من وقفت أمامه مشكلة سارع إلى هدم الأصول، والدليل الذي اعتمد عليه المشارك وهو أن الدارقطني ساق هذه الأسانيد ليبين الوهم الذي جزم به أولا أثناء عرضه للطرق، دليل غير صحيح بمرة؛ لأن الدارقطني في هذا الموضع وغيره إنما أسند معظم الطرق التي تكلم عنها أولا، سواء في ذلك الخطأ والصواب، وهذا ظاهر لكل من استقرأ أسانيده لحديث بسرة كمثال فقط، بل ربما يبدأ الدارقطني بإسناده الحديث من الوجه الخطأ ثم يتبعه بالصواب إشارة إلى إعلاله من الوجه الأول، وقد صنع ذلك في أكثر من موضع من حديث بسرة وغيره.

2 -أما ما اعترض به الأخ الفاضل على مسألة حمل الروايات، فيبدوا أن ذلك خارج مخرج العاطفة، وهو مشكور على ذلك، وندعو له بأن تبقى هذه العاطفة عنده حية مع عدم جورها على الحقائق إن ثبتت، فإن هذه هي الحقيقة، كثيرا ما ينظر بعض الأئمة - أقول: بعض الأئمة - إلى أصل الحديث دون اهتمام للفوارق في المتون، وهذا غالبا ما يكون في غير موضع الاحتجاج، ولذا عظم عليّ ذلك - إن ثبت - من الحافظ الدارقطني في مثل هذا الموضع، ولي في ذلك رسالة جمعت فيها عدد غير قليل من الأحاديث، وعلى سبيل المثال فقط:

قال ابن راهويه في (مسنده 2007) : أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألقوها وما حولها وكلوه".

ثم قال الإمام: أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

هكذا قال:"مثله"، وأنت خبير بأن حديث معمر ليس مثل حديث ابن عيينة، وعندنا من ذلك الكثير، ولي على حديث الفأرة دراسة فيها الجواب على سبب صنيع ابن راهويه هذا، وأرجو أن لا تخرجنا هذه المسألة عن موطن بحثي، وحاجتي من الملتقى، جزاكم الله خيرا.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 02:32] ـ

أولا: جزى الله الأخ المجيب على سؤالنا خيرا، ولكن:

1 -قلت في مشاركتي:"خطر ببالي احتمال وجود الخطأ في نسخة العلل للدارقطني، ولكن أين البرهان؟".

فهذا الاحتمال لم يغب عن البال، ولكن طلبت الدليل فلم التمسه، لكون النسخ الخطية من العلل ليست في حوزتي، ولا يمكن الجزم بمثل ذلك بلا دليل أو برهان، لاسيما إذا كان للكتاب أكثر من نسخة خطية، وإلا كل من وقفت أمامه مشكلة سارع إلى هدم الأصول، والدليل الذي اعتمد عليه المشارك وهو أن الدارقطني ساق هذه الأسانيد ليبين الوهم الذي جزم به أولا أثناء عرضه للطرق، دليل غير صحيح بمرة؛ لأن الدارقطني في هذا الموضع وغيره إنما أسند معظم الطرق التي تكلم عنها أولا، سواء في ذلك الخطأ والصواب، وهذا ظاهر لكل من استقرأ أسانيده لحديث بسرة كمثال فقط، بل ربما يبدأ الدارقطني بإسناده الحديث من الوجه الخطأ ثم يتبعه بالصواب إشارة إلى إعلاله من الوجه الأول، وقد صنع ذلك في أكثر من موضع من حديث بسرة وغيره.

2 -أما ما اعترض به الأخ الفاضل على مسألة حمل الروايات، فيبدوا أن ذلك خارج مخرج العاطفة، وهو مشكور على ذلك، وندعو له بأن تبقى هذه العاطفة عنده حية مع عدم جورها على الحقائق إن ثبتت، فإن هذه هي الحقيقة، كثيرا ما ينظر بعض الأئمة - أقول: بعض الأئمة - إلى أصل الحديث دون اهتمام للفوارق في المتون، وهذا غالبا ما يكون في غير موضع الاحتجاج، ولذا عظم عليّ ذلك - إن ثبت - من الحافظ الدارقطني في مثل هذا الموضع، ولي في ذلك رسالة جمعت فيها عدد غير قليل من الأحاديث، وعلى سبيل المثال فقط:

قال ابن راهويه في (مسنده 2007) : أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة وقعت في سمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألقوها وما حولها وكلوه".

ثم قال الإمام: أخبرنا عبد الرزاق نا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.

هكذا قال:"مثله"، وأنت خبير بأن حديث معمر ليس مثل حديث ابن عيينة، وعندنا من ذلك الكثير، ولي على حديث الفأرة دراسة فيها الجواب على سبب صنيع ابن راهويه هذا، وأرجو أن لا تخرجنا هذه المسألة عن موطن بحثي، وحاجتي من الملتقى، جزاكم الله خيرا.

يا أخي هداك الله كلامك هذا كلامٌ هجوميٌ متناقض متضارب لا يستند إلى أي قاعدة حوارية معروفة!!!

سألتنا فأجبناك بما رأيناه الغالب على الظن من خلال ما عرفناه وتمرسنا عليه أنه الصواب، لا عن جهل ولا عن عاطفة كما تزعم .. ومن ثم نتفاجأ بهذا الهجوم وهذا التناقض في الطرح بين المشاركتين!!.

المعذرة منك أخي أن دخلنا الموضوع من أصله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت