فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 2697

وروى من طريق جابر الجُعفيِّ عن عمر وعليٍّ، وجابرٌ كذَّاب.

وروى عن عليٍّ من طريق فطر، وهو ضعيفٌ (1) .

وعن ابن عباس من طريق عمر بن حبيب، وقال يحيى: كان عمر يكذب (2) .

ومن طريق خلاس بن عمرو، وكان لا يعبأون بحديثه (3) (*) ، والبهارج لا تخفى على النُّقاد (4) .

وأما حديث السَّريِّ (5) : ففيه مجاهيل.

ثُمَّ جميع هذه الأحاديث محمولةٌ على أَنَّه لم يترك الدُّعاء عند النَّوازل، والكلام في غير النَّوازل.

ز: أجود هذه الأحاديث حديث أبي جعفر الرَّازيِّ، وله طرقٌ عدَّةٌ في كتاب"القنوت"للحافظ أبي موسى المدينيِّ.

1100 - قال المحَامليُّ: ثنا أحمد بن منصور وأحمد بن عيسى قالا: ثنا أبو نُعيم ثنا أبو جعفر الرَّازيُّ عن الرَّبيع بن أنس قال: كنت جالسًا عند أنس، فقيل له: إنَّما قنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهرًا. فقال: ما زال يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدُّنيا.

(1) في هامش الأصل: (حـ: فطر بن خليفة روى له البخاري مقرونًا بغيره، وهو صدوق، وفيه تشيع يسير) ا. هـ

(2) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (6/ 105 - رقم: 553) .

وانظر ما تقدم قريبًا (ص: 438) .

(3) في هامش الأصل: (حـ: خلاس بن عمرو الهجري روى له الجماعة - البخاري مقرونًا بغيره -، ووثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه أبو حاتم وغيره) ا. هـ

(4) انظر مناقشة العلامة الحافظ عبد الرحمن المعلمي لابن الجوزي في كتابه"التنكيل": (1/ 149 - 154) .

(5) في"التحقيق": (السدي) خطأ.

(*) قال معد الكتاب للشاملة: بحثت لتصحيح العبارة لكن لم أجد في كتب الرجال والتراجم إلا: كان مغيرة لا يعبأ بحديث خلاس بن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت