وقال: لا أعلم أحدًا تابع وكيعًا في قوله: (ابن ثَفِنة) (1) .
وقال الإمام أحمد: إنَّما هو مسلم بن شعبة، أخطأ فيه وكيع، ثناه روح فقال: (مسلم بن شعبة) (2) .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: (مسلم بن ثَفِنة) قاله وكيع ووهم، والصَّواب (مسلم بن شعبة) (3) .
وقال البيهقيُّ: الصَّواب (مسلم بن شعبة) قاله يحيى بن معين وغيره من الحفاظ (4) O.
وقال أبو حنيفة: لا تأثير لها.
لنا أربعة أحاديث:
الحديث الأوَّل: حديث أنس: أنَّ أبا بكر كتب له فريضة الصَّدقة، وفيها: وما كان من خليطين فإنَّهما يتراجعان بينهما بالسَّويَّة.
والثَّاني: حديث ابن عمر، وفيه ذكر التَّفريق والخليطين.
(1) "السنن الكبرى": (2/ 16 - رقم: 2242) بمعناه، وهو بحروفه في"تحفة الأشراف"للمزي: (11/ 155 - رقم: 15579) .
(2) "المؤتلف والمختلف"للدارقطني: (1/ 206) من رواية حنبل، وانظر:"المسند": (3/ 414) .
(3) "المؤتلف والمختلف": (1/ 205) .
(4) "سنن البيهقي": (4/ 96) .