يسار عن معاوية بن الحكم عن النَّبيِّ قال:"إنَّ هذه الصَّلاة لا يصلح فيها شيءٌ من كلام النَّاس، إنَّما هي التَّسبيح والتَّكبير وقراءة القرآن" (1) .
انفرد بإخراجه مسلم (2) .
احتجُّوا:
بقوله:"وتحريمها التَّكبير"، وقد سبق بإسناده (3) .
قالوا: فأضاف التَّحريم إلى الصَّلاة، والشيءُ لا يضاف إلى نفسه.
قلنا: قد يضاف الجزء إلى الجملة، كقولهم: دهليز الدَّار.
وقال أبو حنيفة: لا يسنُّ.
وعن مالك: كالمذهبين.
لنا أحاديث:
639 -أحدها: قال الإمام أحمد: ثنا سفيان عن الزُّهريِّ عن سالم عن أبيه قال: رأيتُ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا افتتح الصَّلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه،
(1) "المسند": (5/ 447) .
(2) "صحيح مسلم": (2/ 70) ؛ (فؤاد - 1/ 381 - 382 - رقم: 537) .
(3) برقم: (634) .