وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء عن ابن عبَّاس موقوفًا، وعمر ضعيف O.
قال المؤلف: وقد روي هذا الحديث من وجوهٍ كثيرة فيها ضعفٌ، فاقتصرنا على ما ذكرنا.
229 -الحديث السَابع: قال الترمذيَّ: ثنا قتيبة ثنا بكر بن مضر عن ابن عجلان عن عبد الله بن محمَّد بن عَقيل عن الرُبيع بنت مُعوِّذ أنَّها رأت النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضَأ، قالت: فمسح رأسه وصدغيه وأذنيه مرَةً واحدةً (1) .
وقد روى الخصم: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ ماءً جديدًا لأذنيه.
ولا حجَّة لهم في هذا، لأَنَّا نقول: هذا الأولى (2) .
لنا خمسة أحاديث:
الأوَّل: حديث المغيرة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضَأ فمسح بناصيته ومسح على العمامة.
(1) "الجامع": (1/ 84 - رقم: 34) .
(2) في هامش الأصل:(حـ: قال البيهقيُ: وربما استدلوا بحديث ابن عبَّاس رأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يتوضأ ... فذكر الحديث كله ثلاثًا ثلاثًا، قال: ويمسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة.
وهذا لو صحَ فلا حجَّة لهم فيه، إذ يجوز أنَّه عزل سبابتيه فمسح بهما أذنيه، كما روي في بعض الأخبار، والحكاية حكاية حال)ا. هـ
انظر:"الخلافيات": (1/ 440 - 442 - رقم: 250) ، و"مختصره"لا بن فرح: (1/ 201) .