حاتم الرَازيَّ: لا يحتجُ به (1) .
ز: قال البيهقيُ في هذا الحديث: هذا باطلٌ لا أصل له، وعليُ بن زيدٍ: غير محتجٍّ به، وثابت بن حمَاد: متهمٌ بالوضع (2) .
وذكر شيخنا العلاَّمة أبو العبَاس: أن هذا الحديث كذبٌ عند أهل المعرفة بالحديث (3) .
وقال أبو الخطَاب في"الانتصار"- لمَا احتج عليه بهذا الحديث-: قلنا: هذا الخبر ذكر هبة الله الطبريَّ أنَّه يرويه ثابت بن حمَاد، وأن أهل النَّقل أجمعوا على ترك حديثه O.
وقال أبو حنيفة: يجوز وتطهر.
لنا حديثان:
(1) "الجرح والتعديل": (6/ 187 - رقم: 1021) وفيه: (ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به) .
(2) "سنن البيهقي": (1/ 14) .
(3) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"منهاج السنة": (7/ 429 - 430) : (وقد يصدِّق بعض هؤلاء- يريد من لم يكن له عناية بتميز صحيح الحديث من سقيمه- بما يكون كذبا عند أهل المعرفة، مثل ما يروي طائفة من الفقهاء حديث ....) .
وذكر جملة من الأحاديث منها هذا الحديث.
وانظر:"مجموع الفتاوى"لابن قاسم: (21/ 590، 594؛ 25/ 237) .