قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليث وحمَّاد ضعيفان (1) .
وقال أبو حنيفة والشافعيُّ: يجوز، إلا أنَّ أبا حنيفة قال: لا يطأ (2) إلا بعد انقضاء العدَّة.
لنا حديثان:
2741 - الحديث الأوَّل: قال الإمام أحمد: حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدَّثني محمَّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق - مولى تُجِيب- عن رويفع بن ثابت الأنصاريِّ قال: كنت مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين افتتح خيبر (3) ، فقام فينا خطيبًا، فقال:"لا يحلُّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرعَ غيرِه" (4) .
ز: رواه أبو داود من رواية محمَّد بن سلمة وأبي معاوية كلاهما عن ابن إسحاق، وزاد: (حنشًا الصنعانيَّ) بين رويفع وأبي مرزوق (5) .
(1) "سنن الدارقطني": (3/ 268 - 269) .
(2) في"التحقيق": (توطأ) .
(3) كذا بالأصل و (ب) و"التحقيق"، وفي"المسند": (حنينا) ، وفي"سنن أبي داود": (يوم حنين) .
(4) "المسند": (4/ 108) .
(5) "سنن أبي داود": (3/ 52 - 53 - رقمي: 2151 - 2152) .