قالوا: وهذا إشارةٌ إلى جميعهم، فيكون إجماعًا.
واحتجُّوا على أنَّه لا يجوز قبل ذلك:
1592 - بما روى الجوزجانيُّ: حدَّثنا يزيد بن هارون أنا أبو مَعْشر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر به فيقسم- قال يزيد: أظنُّ قال: يوم الفطر- ويقول:"أغنوهم عن الطَّواف في هذا اليوم" (1) .
قالوا: والأمر للوجوب، ومتى قدَّمها بالزَّمان الكثير لم يحصل إغناؤهم بها يوم العيد.
لكن راوي هذا الحديث أبو معشر، ولا يحتجُّ بحديثه، والله أعلم O.
وقال أبو حنيفة: يجزئ نصف صاع برٍّ.
لنا سبعة أحاديث:
(1) ذكره ابن قدامة في"المغني": (4/ 300 - 301 - المسألة رقم: 474) .
وفي هامش الأصل:(حاشية: هذا الحديث رواه الدارقطني في"سننه"بهذا الإسناد، ولفظه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرض زكاة الفطر، وقال:"أغنوهم في هذا اليوم".
ورواه ابن عدي في"الكامل"أيضًا كذلك، ولفظه: قال: أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصدقة الفطر أن تخرج قبل الصلاة، وقال:"أغنوهم عن الطواف في هذا اليوم".
فلا نحتاج للجوزجاني ولا غيره) أ. هـ وهذه الحاشية ليست للمنقح، والله أعلم.
وانظر:"سنن الدارقطني": (2/ 153) ؛"الكامل"لابن عدي: (7/ 55 - رقم: 1984) تحت ترجمة نجيح أبي معشر.