وقال أبو حنيفة ومالك: لا يستحبُّ.
لنا:
حديث الصُّدَائِيّ، وقد سبق (1) .
واحتجُّوا:
568 -بما روى أحمد: ثنا زيد بن الحبُاب العُكْليُّ أنا أبو سهل (2) محمد ابن عمرو قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن زيدٍ عن عمِّه عبد الله بن زيدٍ أنَّه أري الأذان، قال: فجئت إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته، فقال:"ألقه على بلال".
فألقيته، فأذَّن. قال: فأراد أن يقيم، فقلت: يا رسول الله، أنا رأيت فأريد أن أقيم. قال:"فأقم أنت". قال: فأقام هو، وأذَّن بلالٌ (3) .
والجواب: أنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراد تطييب قلبه، لأنَّه رأى المنام.
ز: أبو سهل محمد بن عمرو هو: الأنصاريُّ، وهو ضعيفٌ، تكلَّم فيه يحيى بن معين (4) وغيره.
(1) برقم: (554) .
(2) أقحمت في مطبوعة"المسند": (عن) ، وهو على الصواب في"أطرافه"لابن حجر: (3/ 23 - رقم: 3162) .
(3) "المسند": (4/ 42) .
(4) قال في"التاريخ"برواية الدوري: (4/ 96 - رقم: 3328) : (ضعيف) .