وأبو بردة هو: عمرو بن يزيد، وهو ضعيفٌ، تكلَّم فيه ابن معين (1) وأبو حاتم (2) وأبو داود (3) وغيرهم.
وذكر الحاكم أنَّ هذا الحديث على شرط الشَّيخين (4) ، وهو واهمٌ في ذلك، وكأَنَّه ظنَّ أنَّ أبا بردة هو بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، أحد الثِّقات المشهورين، المخرَّج لهم في"الصَّحيحين" (5) ، وليس به، وإن كان أبو معاوية يروي عن بُريد، فإنَّ بُريدًا لا تعرف له رواية عن علقمة بن مرثد، والله أعلم O.
وقال أبو حنيفة: لا يستحبُّ.
1356 - قال أحمد: ثنا إسماعيل ثنا أيُّوب عن محمد عن أمِّ عطيَّة قالت: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن نغسِّل ابنته، فقال:"اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك - إن رأيتنَّ ذلك - بماءٍ وسدرٍ، واجعلن في الآخرة كافورًا - أو شيئًا من كافور -، فإذا فرغتنَّ فآذنَّني". قالت: فلمَّا فرغنا آذنَّاه،
(1) "التاريخ"برواية الدوري: (3/ 417 - رقم: 2042) .
(2) "الجرح والتعديل"لابنه: (6/ 270 - رقم: 1490) .
(3) "سؤالات الآجري": (1/ 169 - رقم: 75) .
(4) "المستدرك": (1/ 354) .
(5) "التعديل والتجريح"للباجي: (1/ 441 - رقم: 172) ؛"رجال صحيح مسلم"لابن منجويه: (1/ 97 - رقم: 166) .