فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 2697

مسألة (536) : الإنبات عَلَم على البلوغ.

وقال أبو حنيفة: لا اعتبار به.

وقال الشافعيُّ: هو عَلَمٌ في المشركين، وفي المسلمين- على قولين-.

2470 - قال الإمام أحمد: حدَّثنا هُشيم أنا عبد الملك بن عمير عن عطيَّة القُرَظيِّ قال: عُرضت على النبيِّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قريظة، فشكُّوا فيَّ، فأمر بي النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينظروا: هل أنبتُّ بعد؟ فنظروا، فلم يجدوني أنبتُّ، فخلَّى عنِّي، وألحقني بالسبي (1) .

ز: رواه أصحاب"السنن الأربعة (2) ، وصحَّحه الترمذيُّ، ورواه ابن حِبَّان (3) والحاكم، وقال: على شرطهما (4) . والله أعلم O."

(1) "المسند": (4/ 383) .

(2) "سنن أبي داود": (5/ 86 - رقم: 4404) ؛"الجامع"للترمذي: (3/ 240 - رقم: 1584) ؛"سنن النسائي": (6/ 155 - رقم: 3430) ؛"سنن ابن ماجة": (2/ 849 - رقم: 2541) .

(3) "الإحسان"لابن بلبان: (11/ 103 - رقم: 4780) .

(4) الحاكم خرج الحديث في موضعين من"المستدرك"، وقال عقبه في الموضع الأول: (2/ 123) : (حديث رواه جماعة من أئمة المسلمين عن عبد الملك بن عمير ولم يخرجاه، وكلاهما لم يتأملا متابعة مجاهد بن جبر: عبد الملك عن روايته عن عطية القرظي) ثم أسنده من طريق مجاهد، ثم قال: (فصار الحديث بمتابعة مجاهد صحيحًا على شرط الشيخين ولم يخرجاه) اهـ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت