إنَّما ضعَّف عمر بن أيُّوب المزنيَّ (1) ، وأمَّا الرَّاوي عن قيس فهو الموصليُّ أبو حفص العبديُّ، وقد روى له مسلمٌ في"صحيحه" (2) ، وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه (3) ، وقال يحيى بن معين: ثقةٌ مأمون (4) . وقال أبو داود: ثقةٌ (5) .
قد ترك المؤلِّف الكلام على غير واحدٍ من الضُّعفاء والمجاهيل، وتكلَّم في من هو أحسن حالًا منهم، فممَّن لم ينبِّه عليه من الضُّعفاء: أبو عبد الله أحمد ابن محمد بن غالب، الرَّاوي عن دينار، ويعرف بـ"غلام خليل"، وكان كذَّابًا، وقال أبو داود: أخشى أن يكون دجَّال بغداد (6) . ولمَّا مات لم يصلِّ عليه أبو داود، وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: متروكٌ (7) . وقال ابن عَدِيٍّ: هو بيِّن الأمر في الضُّعفاء (8) O.
وقال مالك وأبو حنيفة: قبله.
(1) "المجروحون": (2/ 92 - 93) وفيه: (المدني) .
(2) "رجال صحيح مسلم"لابن منجويه: (2/ 33 - رقم: 1078) .
(3) "سؤالات الآجري لأبي داود": (2/ 275 - رقم: 1834) ، وانظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (6/ 98 - 99 - رقم: 513) .
(4) "التاريخ"برواية الدوري: (4/ 465 - رقم: 5319) .
(5) "سؤالات الآجري لأبي داود": (2/ 274 - رقم: 1826) .
(6) "تاريخ بغداد"للخطيب: (5/ 79 - رقم: 2465) .
(7) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 122 - رقم: 58) .
(8) "الكامل": (1/ 196 - رقم: 38) .