به مسلمٌ (1) ، وصدَّقه جماعة وتكلَّم فيه آخرون.
وحديث:"عليكم بالسَّواد الأعظم": ليس بصحيحٍ.
وفي بعض كلام المؤلِّف في هذه المسألة نظرٌ، كقوله:(إنَّ بكيرًا من كبار
التَّابعين)، وقوله: (إن الأسود بن يزيد وسُويد بن غَفَلَة لم يدركا بلالًا) ،
والله أعلم O.
وقال مالك: مرَّة.
لنا:
ما تقدَّم من الأخبار، وفيها كلُّها كمذهبنا.
احتجُّوا:
549 -بما روى الدَّارَقُطْنِيُّ: ثنا أبو بكر الشَّافعيُّ ثنا بشر بن موسى ثنا الحُميديُّ ثنا عبد الرَّحمن بن سعد بن عمَّار بن سعد بن عائذ القَرَظَ قال: حدَّثني عمَّار وعمر ابنا حفص بن سعد القَرَظَ عن عمر بن سعد عن أبيه سعد أنَّه سمعه يقول: هذا الأذان أذان بلال ... - فذكره، ثمَّ قال: - والإقامة واحدة، تقول:"قد قامت الصَّلاة"مرَّة واحدةً (2) .
(1) رجال صحيح مسلم"لابن منجويه: (1/ 222 - رقم: 480) ."
(2) "سنن الدارقطني": (1/ 236) .