وأبو سباع: ليس بالمشهور، ولم أره في كتاب ابن أبي حاتم (1) .
وأبو جعفر الرازيُّ: اسمه عيسى بن ماهان، وهو مختلفٌ فيه.
2372 - وقد روى ابن ماجة عن عبد الوهاب بن الضحَّاك عن بقيَّه بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن مكحول وسليمان بن موسى عن واثلة مرفوعًا:"من باع عيبًا لم يبيِّنه لم يزل في مقتٍ من الله، ولم تزل اللائكة تلعنه" (2) .
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ O.
وعنه: لا يصحُّ، كقول الشافعيِّ.
لنا:
حديث أمِّ سلمة: أنَّ رجلين اختصما إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مواريث درست، فقال:"استهما، وتوخَّيا الحقَّ، وليحلُّ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه".
فجوَّز لهما الإبراء من الحقوق الدارسة، وسيأتي هذا الحديث بإسناده في"مسائل الدعاوى"- إن شاء الله تعالى- (3) .
(1) انظر:"تعجيل المنفعة"لابن حجر: (2/ 463 - رقم: 1277) .
(2) "سنن ابن ماجة": (2/ 755 - رقم: 2247) .
(3) رقم: (3251) .