النسائيُّ: متروك الحديث (1) . وقال ابن حِبَّان: لا يجوز الاحتجاج به (2) .
وفيه: عبد الكريم، ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيُّ (3) ، وقال أبو حاتم الرازيُّ: هو مجهولٌ (4) .
وفيه: أحمد بن محمَّد بن غالب، وهو غلام الخليل، كان كذَّابًا يضع الحديث. وقال ابن عَدِيٍّ الحافظ: كان غلام خليل يقول: وضعنا أحاديث نرقق بها قلوب العامَّة (5) ! وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو متروكٌ (6) .
ز: هذا الحديث لم يخرِّجه أحد من أصحاب"السنن"، وليس فيه حجَّة لمن نصب المؤلِّف الخلاف معه، بل ليس له تعلُّقٌ بهذه المسألة أصلًا، والله أعلم O.
مسألة (531) : ما ينفقه المرتهن في غيبة الراهن يكون دَينًا على الراهن، وللمرتهن استيفاؤه من ظهر الرهن ودَرِّه.
وقال أبو حنيفة والشافعيُّ: متى أنفق من غير أمر الحاكم كان مُتَطَوِّعًا.
(1) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 235 - رقم: 612) .
(2) "المجروحون": (3/ 88) .
(3) قال الدارقطني في"سننه": (3/ 32) عقب الحديث السابق: (لا يثبت هذا عن حميد، وكل من بينه وبين شيخنا ضعفاء) .
(4) "الجرح والتعديل"لابنه: (6/ 61 - رقم: 325) .
(5) "الكامل": (1/ 195 - رقم: 38) .
(6) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 122 - رقم: 58) .