وكان يروي أحاديث موضوعة (1) .
ومحمّد بن إبراهيم أبو أميَّة: حافظ ثقة، قال الحاكم: صدوق كثير الوهم (2) O.
وقال أبو حنيفة ومالك: لا تجب (3) .
وكذا الخلاف مع أبي حنيفة في الاعتدال من الركوع والسجود.
لنا سبعة أحاديث:
783 -الحديث الأوَّل: قال أحمد: ثنا يحيى عن (4) عبيد الله قال: حدَّثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال: دخل رجل فصلَّى، والنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد، ثم جاء إلى النَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلم فرد عليه السلام وقال:"ارجع فصلِّ، فإنك لم تصل". ففعل ذلك ثلاث مرات، فقال: والذي بعثك بالحق نبيًا ما أحسن غير هذا، فعلمني. قال:"إذا قمت إلى الصَّلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى"
(1) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (7/ 68 - رقم: 387) .
(2) "سؤالات مسعود بن علي السجزي": (ص: 158، 246 - رقمي: 169، 328) .
(3) في هامش الأصل: (حـ: صوابه: ليس بفرض) ا. هـ
ولا ندري عن هذه الحاشية هل هي من المنقح أم من الناسخ؟
(4) في"التحقيق": (بن) خطأ.