وقال أبو حنيفة: لا يحجر عليه.
لنا:
حديث معاذ، وقد سبق (1) .
احتجُّوا:
2472 - بما رواه الإمام أحمد، قال: حدَّثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة عن أنس: أنَّ رجلًا كان في عقدته ضعفٌ، وكان يبايع، وأنَّ أهله أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: يا رسول الله، احجر عليه. فدعاه نبيُّ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنهاه عن البيع، فقال: يا رسول الله، لا أصبر عن البيع! فقال:"إذا بايعت فقل: ولا خلابة" (2) .
قال الترمذيُّ: هذا حديثٌ صحيحٌ (3) .
قال الخطيب: هذا الرجل هو: حبَّان بن منقذ بن عمرو، [أو] (4) والده: منقذ (5) .
وجواب هذا الحديث:
أنَّه يقال (6) : إنَّهم لما سألوا الحجر عليه لم ينكر عليهم، وإنَّما علَّمه ما
(1) رقم (2467) .
(2) "المسند" (3/ 217) مع اختلاف في اللفظ.
(3) في"الجامع": (حسن صحيح غريب) .
(4) في الأصل و (ب) : (و) ، والتصويب من"التحقيق"و"الأسماء المبهمة".
(5) "الأسماء المبهمة": (ص: 364 - رقم: 179) .
(6) كذا في الأصل و (ب) ، وفي"التحقيق" (أن معناه) .