وقال أبو حنيفة: هو البياض.
لنا:
حديث ابن عمر:"الشَّفق الحُمْرة".
وقد سبق بإسناده (1) .
وفي الأحاديث المتقدِّمة: صلَّى العشاء حين غاب الشَّفق (2) .
والمراد: الحُمْرة.
فإن قالوا: ففي بعض الأحاديث المتقدِّمة: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلَّى العشاء حين اسودَّ الأفق.
قلنا: ذاك عند غيبوبة الحُمْرة، وهو أوَّل الاسوداد.
مسألة (91) : التَّغليس بالفجر أفضل - إذا اجتمع الجيران -.
وقال أبو حنيفة: الإسفار أفضل.
لنا طريقان في الدَّليل:
(1) برقم: (476) .
(2) الأرقام: (477، 478، 479) .