قال أحمد: كثير بن عبد الله ليس بشيءٍ (1) . وقال يحيى: ليس حديثه بشيءٍ (2) . وقال النَّسائيُّ (3) والدَّارَقُطْنِيُّ (4) : متروك الحديث. وقال الشَّافعيُّ: هو ركنٌ من أركان الكذب (5) .
وكان أحمد لا يرضى إسحاق الحنينيَّ (6) .
ز: هذا حديثٌ ضعيفٌ، وكثيرٌ مجمعٌ على ضعفه، ولم يُوَافَق التِّرمذيُّ على تصحيح حديثه في موضعٍ، وتحسينه في آخر.
وإسحاق بن إبراهيم الحنينيُّ، وثَّقه ابن حِبَّان (7) ، وكان مالكٌ يعظِّمه ويكرمه (8) ، وتكلَّم فيه البخاريُّ (9) والنَّسائيُّ (10) وابن عَدِيٍّ (11) والأزديُّ (12) ، وأحمد الذي كان لا يرضاه هو أحمد بن صالح (13) ، لا أحمد بن حنبل، فلا ينبغي إطلاقه O.
(1) انظر ما تقدم (2/ 582 - 583) .
(2) "الكامل"لابن عدي: (6/ 57 - رقم: 1599) من رواية ابن أبي مريم.
(3) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 195 - رقم: 504) .
(4) "سؤالات السلمي": (ص: 279 - رقم: 283) .
(5) "المجروحون"لابن حبان: (2/ 221 - 222) .
(6) انظر ما يأتي في كلام المنقح.
(7) "الثقات": (8/ 115) وقال: (كان ممن يخطئ) .
(8) "تهذيب الكمال"للمزي: (2/ 398 - رقم: 337) .
(9) "التاريخ الكبير": (1/ 379 - رقم: 1207) ، قال: (في حديثه نظر) .
(10) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 54 - رقم: 44) .
(11) "الكامل": (1/ 342 - رقم: 171) ، قال: (والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه) .
(12) "الضعفاء والمتروكون"لابن الجوزي: (1/ 97 - رقم: 296) .
(13) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (2/ 208 - رقم: 708) .