وصحَّحه أيضًا أحمد بن حنبل (1) وعليُّ بن المدينيِّ (2) وإسحاق بن راهويه (3) وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ (4) وأبو حاتم بن حِبَّان (5) وغيرهم.
واستقصى النَّسائيُّ طرقه والاختلاف فيه في"السُّنن الكبير" (6) .
وروى مسلمٌ في"صحيحه"من طريق أبي قلابة عن أبي الأشعث عن شدَّاد حديث:"إنَّ الله كتب الإحسان على كلِّ شيءٍ ..." (7) .
وقد ضعَّف يحيى بن معين هذا الحديث (8) ، وقال: هو حديثٌ مضطربٌ.
وقال الإمام أحمد لمَّا بلغه عن يحيى أنَّه قال: ليس فيها حديث يثبت - يعني أحاديث:"أفطر الحاجم والمحجوم": هذا كلامٌ مجازفة (9) !
(1) "مسائل عبد الله": (2/ 626 - 628 - رقم: 852) ؛"طبقات الحنابلة"لابن أبي يعلى: (1/ 206 - رقم: 276) من رواية أبي زرعة الدمشقي؛"سنن البيهقي": (4/ 267) من رواية عثمان بن سعيد الدارمي.
(2) "سنن البيهقي": (4/ 267) من رواية ابن البراء عنه، وانظر:"صحيح ابن خزيمة": (3/ 227 - رقم: 1964) .
(3) "المستدرك"للحاكم: (1/ 428) ؛"سنن البيهقي": (4/ 267) من رواية أحمد بن سلمة عنه.
(4) "سنن البيهقي": (4/ 267) .
(5) "الإحسان"لابن بلبان: (8/ 302 - 304 - رقمي: 3533 - 3534) .
(6) "السنن الكبرى": (2/ 217 - 221 - الأرقام: 3138 - 3155) .
(7) "صحيح مسلم": (6/ 72) ؛ (فؤاد- 3/ 1548 - رقم: 1955) .
وذكر المنقِّح هذا الحديث ليبين أن مسلمًا احتج بهذا الإسناد في صحيحه (أبو قلابة عن أبي الأشعث عن شداد) .
(8) يعني حديث شداد في الحجامة.
(9) نقله أيضا الحافظ ابن حجر في"الفتح": (4/ 177 - رقم: 1938) . ونسبه لرواية المروزي [كذا، ولعلها: المروذي] .