وقد روى حديثه هذا: أبو يعلى الموصليُّ (1) وابن عَدِيٍّ (2) وغيرهما.
وقال البيهقيُّ: كيف يصحُّ ذلك، وقد ذهب ابن عباس وعكرمة بخلافه (3) ؟!
وحديث هشام بن يوسف: رواه أبو داود (4) والترمذيُّ (5) جميعًا عن محمَّد بن عبد الرحيم البزَّاز عن عليِّ بن بحر القطَّان عنه، وقال الترمذيُّ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ورواه الحاكم، وقال: هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، غير أنَّ عبد الرزاق أرسله عن مَعْمَر (6) .
وعمرو بن مسلم- راويه- هو: الجنَديُّ، اليماني، وقد روى له مسلمٌ حديثا (7) ، ووثَّقه ابن حِبَّان (8) ، وقال ابن معين في رواية: لا بأس به (9) .
وقال ابن عَدِيٍّ: ليس له حديث منكر جدًّا (10) . وقال ابن حزم: ليس بشيءٍ. ورَدَّ هذا الحديث لأجله (11) .
(1) "معجم أبي يعلى": (ص: 196 - رقم: 230) .
(2) "الكامل": (4/ 335 - رقم: 1165) .
(3) "سنن البيهقي": (7/ 316) .
(4) هذا الحديث سقط من طبعة عوامة: (3/ 89) ، وهو في مطبوعة"السنن"التي مع"عون المعبود": (6/ 311 - رقم: 2212) ، وانظر:"تحفة الأشراف"للمزي: (5/ 159) .
(5) "الجامع": (2/ 477 - رقم: 1185"م") .
(6) "المستدرك": (2/ 206) .
(7) "صحيح مسلم": (8/ 51) ؛ (فؤاد- 4/ 2045) .
(8) "الثقات": (7/ 217) .
(9) "سؤالات ابن الجنيد": (ص: 346 - رقم: 303) .
(10) "الكامل": (5/ 119 - رقم: 1284) .
(11) "المحلى": (9/ 516 - المسألة: 1974) .