فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 2697

وقال ابن عَدِيٍّ: ليس بحديثه بأسٌ (1) . وروى له مسلمٌ في"صحيحه" (2) O.

أمَّا حجَّتهم:

505 -فروى التِّرمذيُّ: ثنا هنَّاد ثنا عَبْدة عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيدٍ عن رافع بن خَدِيجٍ قال: سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"أسفروا بالفجر، فإنَّه أعظمُ للأجر" (3) .

506 -طريقٌ آخر: قال أحمد: ثنا سفيان عن ابن عجلان عن عاصم ابن عمر بن قتادة عن محمود بن لَبيد عن رافع بن خَدِيج عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"أصبحوا بالصُّبح، فإنَّه أعظم لأجوركم، - أو: أعظم للأجر -" (4) .

قال التِّرمذيُّ: هذا حديثٌ صحيحٌ (5) .

= الجوزي في"الضعفاء": (1/ 96 - رقم: 289) ، والمزي في"تهذيب الكمال": (2/ 350 - رقم: 317) ، والذهبي في"الميزان": (1/ 174 - رقم: 706) .

3 -أن النسائي قال في"عمل اليوم والليلة": (ص: 351 - رقم: 504) : (أسامة بن زيد ليس بالقوي في الحديث) ا. هـ

4 -أننا لم نقف على أحد نقل عن النسائي أنه قال في أسامة: (ليس بثقة) ، والله أعلم.

(فائدة) : قال العلامة الحافظ المعلمي في"التنكيل": (1/ 64) : (من أحب أن ينظر في كتب الجرح والتعديل للبحث عن حال رجل وقع في سندٍ، فعليه أن يراعي أمورًا: الثاني: ليستوثق من صحة النسخة، وليراجع غيرها - إن تيسر له - ليتحقق أن ما فيها ثابت عن مؤلف الكتاب. راجع"الطليعة"ص: 55 - 59) ا. هـ

(1) "الكامل": (1/ 395 - رقم: 212) وفيه: (حسن الحديث، وأرجو أنه لا بأس به) ا. هـ

(2) "رجال صحيح مسلم"لابن منجويه: (1/ 70 - رقم: 98) ، وقال المنقح فيما يأتي: (رقم: 2262) : (روى له مسلم متابعة فيما أرى) ا. هـ

(3) "الجامع": (1/ 201 - رقم: 154) .

(4) "المسند": (4/ 140) .

(5) في مطبوعة"الجامع": (حسن صحيح) ا. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت