فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 2697

العلَّة الثَّانية: وذلك أنَّ زُرْعة وأباه غير معروفَي الحال، ولا مشهورَي الرِّواية (1) . انتهى كلامه.

وفيه نظرٌ.

وأمَّا حديث محمد بن جَحشٍ: فإسناده صالح، وقد رواه البخاريُّ في"تاريخه" (2) ، والطَّحاويُّ وصحَّحه (3) .

وأمَّا حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه: فرواه الإمام أحمد (4) وأبو داود (5) بمعناه.

وسَوَّار أبو حمزة هو: ابن داود البصريُّ، وثَّقه يحيى بن معين (6) وابن حِبَّان (7) ، وقال أحمد: شيخٌ بصريٌّ، لا بأس به (8) . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لا يتابع على أحاديثه، فيعتبر به (9) .

ولم يذكر المؤلِّف حجَّة من قال: إنَّ العورة هي الفرجان.

وقد احتجَّ من قال ذلك:

(1) "بيان الوهم والإيهام": (3/ 339 - رقم: 1083) .

(2) "التاريخ الكبير": (1/ 12 - 13 - رقم: 2) .

(3) "شرح معاني الآثار": (1/ 474) .

(4) "المسند": (2/ 187) .

(5) "سنن أبي داود": (4/ 426 - 427 - رقمي: 4110 - 4111) .

(6) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (4/ 272 - 273 - رقم: 1176) من رواية إسحاق ابن منصور عنه.

(7) "الثقات": (6/ 422) ، وقال: (يخطئ) .

(8) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (4/ 272 - رقم: 1176) من رواية أبي طالب عنه.

(9) "سؤالات البرقاني": (ص: 35 - رقم: 210) .

وفي هامش الأصل: (خ: يعتبر به) ا. هـ إشارة إلى أنه وقع في بعض النسخ كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت