وأما الثامن: فيرويه صاعد بن طالب بن نواس يرفعه كل واحد عن أب إلى أب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكلهم مجاهيل.
وأما التاسع: فيروه عبد الله بن عثمان بن خثيم (1) ، وقال يحيى: أحاديثه ليست بالقوية (2) .
وأما الرواية عن أبي بكر وعمر: فقد تكلمنا على رواية أنس عنهما.
وأما رواية ابن المسيب: فيرويها عثمان بن عبد الرَّحمن عن الزُّهريِّ، وقد أجمعوا على تضعيف عثمان.
ورواية عطاء: يرويها عنه ابنه يعقوب، وقد ضعَّفه أحمد (3) ويحيى (4) .
= 140 - رقم: 633).
وكلام الدارقطني لم نره في مطبوعة"السنن"ولا ذكره ابن حجر في"إتحاف المهرة": (4/ 320 - رقم: 4325) ، ولكن ذكره الغساني في"تخريج الأحاديث الضعاف": (ص: 131 - رقم: 219) .
(1) رقم فوقه بالأصل و (ب) ما يلي: (م، 4) إشارة إلى تخريج مسلم له إضافة إلى أصحاب السنن.
(2) "الكامل"لابن عدي: (4/ 161 - رقم: 982) من رواية الدورقي.
وفي هامش الأصل:(حـ: وقال ابن معين - في رواية: عبد الله بن خثيم ثقة حجة.
وقال أبو حاتم: ما به بأس، صالح الحديث)ا. هـ
انظر:"الكامل"لابن عدي: (4/ 161 - رقم: 982) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (5/ 111 - 112 - رقم: 510) .
(3) "العلل"برواية عبد الله: (1/ 397 - رقم: 803) .
(4) "الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (9/ 211 - رقم: 882) من رواية إسحاق بن منصور وفي هامش الأصل حاشية لم يظهر أولها في مصورتنا، ويبدو أنها تعقب على ابن الجوزي في قوله - عند إيراده لهذا الحديث - (ص: 182) : (روى عطاء الخراساني) .
والذي ظهر من الحاشية ما يلي: (... من رواية يعقوب بن عطاء عن أبيه، فهو عطاء بن أبي رباح، وليس بالخراساني.
وابن أبي رباح من الثقات المشهورين، لكنه لم يدرك عليًّا، وابنه يعقوب ضعيف. =