قال المنذري: ليس في الختان خير يرجع إليه [1] ، ولا سند يتبع [2] .
وقال في عون المعبود: وحديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة، وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة، لا يصح الاحتجاج بها [3] .
وقال ابن عبد البر في التمهيد: والذي أجمع المسلمون عليه الختان في الرجال [4] .
= بثقة، يروي أحاديث بواطيل. الجرح والتعديل (3/ 343) .
قال أبو محمد بن أبي حاتم: سألت أبي عن خالد بن عمرو، فقال: هو متروك الحديث ضعيف. المرجع السابق.
وسئل أبو زرعة عنه فقال: منكر الحديث. المرجع السابق.
قال البخاري: منكر الحديث. الكامل (3/ 29) .
وقال النسائي: ليس بثقة. المرجع السابق.
وقال ابن عدي: له غير ما ذكرت من الحديث عن من يحدث عنهم، وكلها أو عامتها موضوعة، وهو بين الأمر في الضعفاء. المرجع السابق.
وقال الحسين بن حبان، عن يحيى: كان كذابًا يكذب، حدث عن شعبة أحاديث موضوعة. تهذيب التهذيب (3/ 94) .
وقال أبو داود: ليس بشيء. المرجع السابق.
وقال صالح بن محمد البغدادي: كان يضع الحديث. المرجع السابق.
عن أحمد بن حنبل أنه قال: أحاديثه موضوعة. المرجع السابق.
(1) يعني: ختان المرأة.
(2) تلخيص الحبير (4/ 83) .
(3) عون المعبود (14/ 126) .
(4) التمهيد (21/ 59) .