وأبي يوسف [1] ، وهو رواية عن أحمد [2] .
وقيل: يخير بين القص والإحفاء، وهو مذهب الإمام الطبري [3] .
(541 - 105) ما رواه البخاري، قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب،
عن أبي هريرة رضي الله عنه سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الفطرة خمس، الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الآباط [4] .
(542 - 106) روى مسلم في صحيحه، قال: حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما، عن جعفر - قال يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان - عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة [5] .
(1) قال الطحاوي بعد أن ذكر الآثار في الموضوع (4/ 230) :"فثبتت الآثار كلها التي رويناها في هذا الباب، ولا تضاد، ويجب بثبوتها أن الإحفاء أفضل من القص، ثم قال:"حكم الشارب، قصه حسن، وإحفاؤه أحسن وأفضل. وهذا مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف، ومحمد"وانظر الفتاوى الهندية (4/ 230، 231) ، وددر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 323) ."
(2) الإنصاف (1/ 121،122) ، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (1/ 85) .
(3) فتح الباري (10/ 347) .
(4) صحيح البخاري (5891) ، ومسلم (257) .
(5) صحيح مسلم (258) . وقد سبق تخريجه.