الدليل الخامس والسادس:
حديثا أبي هريرة مرفوعًا:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".
والحديث الآخر:"مع كل وضوء"
[والحديثان صحيحان، وسبق تخريجهما] .
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كان قدريًا، وكان صدقة أحب إليهم من يحيى بن حمزة. المرجع السابق.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن دحيم: ثقة لا أشك. المرجع السابق.
وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: ثقة. قلت: كان قدريًا؟ قال: نعم
وقال النسائي: ثقة. تهذيب التهذيب (11/ 176) .
وقال عمرو بن دحيم: أعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمعه لأصحابه الهيثم بن حميد ويحيى بن حمزة. المرجع السابق.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة مشهور. المرجع السابق.
النعمان بن المنذر:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن النعمان بن المنذر فقال: دمشقي ثقة. الجرح والتعديل (8/ 447) .
وقال دحيم: ثقة إلا أنه يرمي بالقدر. كما في تهذيب التهذيب.
وقال الآجري، عن أبي داود: ضرب أبو مسهر على حديث النعمان بن المنذر فقال له يحيى بن معين: وفقك الله تعالى. قال أبو داود: كان داعية في القدر وضع كتابًا يدعو فيه إلى القدر.
وقال النسائي عقب حديثه في الحيض: ليس بذاك القوي.
وقال الذهبي والحافظ: صدوق. زاد الحافظ: رمي بالقدر. فهذا إسناد حسن.