الفصل الأول
في كيفية التسوك
ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية [1] ، والمالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] ، إلى أن المستحب أن يستاك عرضًا إلا في اللسان فإنه يستاك طولًا.
دليل من قال: المستحب أن يستك عرضًا.
(742 - 78) ما رواه الطبراني في المعجم الكبير، قال: حدثنا يحيى بن عبد الباقي المصيصي وإبراهيم بن متوية الأصبهاني، قالا: ثنا يحيى بن عثمان الحمصي، ثنا اليمان بن عدي ثنا ثبيت بن كثير البصري الضبي، عن يحيى ابن سعيد، عن سعيد بن المسيب،
عن بهز قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك عرضًا، ويشرب مصًا، ويتنفس ثلاثًا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ [5] .
(1) حاشية ابن عابدين (1/ 114)
(2) حاشية الخرشي (1/ 139) .
(3) المجموع (1/ 55) ، أسنى المطالب (1/ 37) ، حاشيتا قليوبي وعميرة (1/ 57) ، حاشية الجمل (1/ 117) ، روضة الطالبين (1/ 56) .
(4) قال في كشاف القناع (1/ 73) :"ويستاك عرضًا بالنسبة إلى الأسنان"ثم قال:"وفي الشرح إن استاك على لسانه أو حلقه فلا بأس أن يستاك طولًا".الخ كلامه وانظر المغني ـ ابن قدامة (1/ 135) .
(5) المعجم الكبير (1/ 47) رقم 1242.