ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء، والعكس إلا ما دل الدليل باختصاصه بأحدهما، ولذلك فالنساء داخلات في قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} [1] مع أن المأمور في الآية الرجال.
(163) ما رواه ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن نمير، عن سفيان، عن سماك، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة أنها كانت تمسح على الخمار [2] .
[إسناده حسن إن شاء الله تعالى] [3] .
(1) البقرة، آية: 43.
(2) المصنف (1/ 29) .
(3) سماك بن حرب، قال يعقوب: روايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وليس من المثبتين، ومن سمع منه قديمًا مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم.
وفي التقريب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بآخرة فكان ربما يلقن اهـ.
قلت: في هذا الأثر الرواي عنه سفيان، وهو ممن سمع منه قديمًا، ولم يرو هذا الأثر عن عكرمة.
-وأم الحسن، واسمها خيرة، روى لها مسلم حديث:"تقتل عمارًا الفئة الباغية"، وحديث:"كنا ننبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سقاء يوكى أعلاه."
وذكرها ابن حبان في ثقاته (4/ 216) .
وقال ابن حزم: ثقة مشهورة. المحلى (3/ 127) . وفي التقريب: مقبولة اهـ.
قلت: لعل إخراج مسلم حديثها في صحيحه، يجعل حديثها على أقل الأحوال حسنًا، =