وجه الاستدلال به، كالاستدلال بحديث ثمامة.
لم ينقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه توقي الكفار، وقد كانوا معهم في مكة قبل الهجرة، كما لم ينقل توقيهم لأهل الكتاب في المدينة، ولو كانوا أنجاسًا لنقل توقيهم لهم، وغسل ما أصابهم منهم.
قوله تعالى: {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} [1] .
= (1328) ، والطبراني (9/ 54) رقم 8372 والبيهقي (2/ 444) ، من طريق أبي الوليد.
وأخرجه في الآحاد والمثاني (1520) والطبراني (9/ 54) رقم 8372 عن هدبة بن خالد، كلهم عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص مرفوعًا.
واختلف على الحسن:
فرواه حميد موصولًا كما سبق.
وأخرجه أبو داود في المراسيل (17) ، وفي الآحاد والمثاني (1521) من طريق أشعث، عن الحسن مرسلًا.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (1620) وابن أبي شيبة (2/ 260) من طريق سفيان،
وأخرجه ابن أبي شيبة (2/ 260) عن ابن علية، كلاهما عن يونس، عن الحسن مرسلًا.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 13) من طريق أبي عقيل الدورقي، عن الحسن مرسلًا.
فهؤلاء ثلاثة يروونه عن الحسن مرسلًا، ويونس من أصحاب الحسن، مقدم على غيره، والله أعلم.
(1) التوبة: 28.