[إسناده ضعيف] [1] .
قالوا: ثبت الأمر بغسل نجاسة الكلب سبعًا، وغيرها من النجاسات
(1) فيه أيوب بن جابر.
ضعفه أبو حاتم الرازي، وابن المديني، ويحيى بن معين، وقال أبو زرعة: واهي الحديث ضعيف. انظر الجرح والتعديل (2/ 242) .
وضعفه النسائي. انظر الضعفاء والمتروكين (ص: 5) .
وضعفه الذهبي انظر الكاشف (512) .
وقال معاوية بن صالح: ليس بشيء. انظر تهذيب التهذيب (1/ 349) .
وذكره ابن حبان في المجروحين (1/ 167) ، وقال: يخطئ. حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه.
وفي الإسناد: عبد الله بن عصم. وقيل: عصمة. مختلف فيه.
قال أبو زرعة: ليس به بأس، وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: شيخ. كما في الجرح والتعديل (5/ 126) . وقال: مثله الذهبي في الكاشف.
واضطرب قول ابن حبان فيه، فذكره في المجروحين (2/ 5) ، وقال: منكر الحديث جدًا على قلة روايته، يروي عن الأثبات ما لا يشبه أحاديثهم حتى يسبق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة. ثم رجع ابن حبان وذكره في الثقات (5/ 57) ، وقال: يخطئ كثيرًا.
وفي التقريب: صدوق يخطئ, أفرط ابن حبان فيه وتناقض.
[تخريج الحديث] .
أخرجه أبو داود (247) ، والبيهقي في السنن (1/ 179، 244) ، والمعجم الصغير للطبراني (1/ 123) ح 182 من طرق عن أيوب بن جابر به.