وعكرمة، ومحمد بن المنكدر، والشعبي [1] ومكحول، وحماد، والثوري، والأوزاعي [2] ، وأبو حنيفة، وابن المنذر، وأبو عبيد، وأبو ثور، واختلف فيه على عائشة [3] .
قال تعالى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى} [4] ، فإذا وجد الأذى وجد حكمه، والحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا.
[29] روى البخاري، ومسلم، من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحيض:"إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم"الحديث قطعة من حديث طويل [5] .
وجه الاستدلال:
خرجت الصغيرة جدًا التي لم تبلغ؛ لأن الحيض علامة على البلوغ كما
(1) سنن الدارمي (930) وإسناده صحيح.
(2) سنن الدارمي (931) .
(3) المغني (1/ 443) .
(4) البقرة، آية: 222.
(5) البخاري (294) ، ومسلم (1211) .