فهرس الكتاب

الصفحة 5553 من 6050

الفصل الحادي عشر

في حكم غسل البدن ثلاث مرات

تبين لنا في المبحث السابق أن الوضوء في غسل الجنابة لا يشرع فيه التثليث، واختلف العلماء في غسل البدن، هل يستحب التثليث فيه أو لا؟

فقيل: يستحب، وهو مذهب الحنفية [1] ، والشافعية [2] ، والمشهور من مذهب الحنابلة [3] .

وقيل: لا يستحب، وهو المشهور من مذهب المالكية [4] ، واختاره

(1) بدائع الصنائع (1/ 34) ، شرح فتح القدير (1/ 58) .

(2) روضة الطالبين (1/ 90) ، مغني المحتاج (1/ 74) ، المجموع (2/ 213) قال النووي:"المذهب الصحيح المشهور الذي قطع به الجمهور أنه يستحب إفاضة الماء على جميع البدن ثلاث مرات".

(3) الإنصاف (1/ 253) ، الفروع (1/ 204) ، كشاف القناع (1/ 152) ، المحرر (1/ 20) .

(4) نصت كتب المالكية على أن من سنن الغسل تثليث الرأس، ومعناه أنه لا يشرع التثليث لما عداه، وصرح بعضهم بأنه لا يشرع تثليث البدن، بل كره كثير منهم التثليث في أعضاء الوضوء فضلًا عن الغسل. انظر المسألة في الكتب التالية.

الشرح الصغير (1/ 172) ، بمختصر خليل (ص: 15) ، وشروحه الخرشي (1/ 171) ، وقال في حاشية العدوي المطبوع بهامش شرح الخرشي:"ليس شيء في الغسل يندب فيه التكرار غير الرأس"شرح الزرقاني (1/ 104) . منح الجليل (1/ 129ـ 130) ، وذكر فيه كراهة تثليث أعضاء الوضوء، ونص على إستحباب التثليث في الرأس.

وقال في الشرح الكبير (1/ 136، 137) "يندب بدؤه بأعضاء وضوءه كاملة مرة بنية رفع الجنابة، فلا يندب التثليث بل يكره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت