فلما خصهما بالذكر قصرنا التحريم عليهما.
قياس الاستعمال على الأكل والشرب قياس مع الفارق، فإن علة النهي عن الأكل والشرب هي التشبه بأهل الجنة، قال تعالى: {ويطاف عليهم بآنية من فضة} [1] ، وذلك مناط معتبر بالشرع [2] .
(110) وقد روى أحمد، قال: حدثنا يحيى بن واضح وهو أبو تميلة، عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة،
عن أبيه قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يد رجل خاتمًا من ذهب، فقال: ما لك ولحلي أهل الجنة؟ قال: فجاء، وقد لبس خاتمًا من صفر، فقال: أجد منك ريح أهل الأصنام؟ قال: فمم أتخذه يا رسول الله؟ قال: من فضة [3] .
[في إسناده لين] [4] .
(1) الإنسان: 15.
(2) النيل (1/ 67) .
(3) مسند أحمد (5/ 359) .
(4) هذا الحديث مداره على عبد الله بن مسلم، واختلف عليه فيه:
فرواه عنه يحيى بن واضح كما في مسند أحمد (5/ 259) ، والترمذي (1785) بزيادة: ثم جاءه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة.
ورواه زيد بن الحباب عن عبد الله بن مسلم، واختلف على زيد:
فرواه الحسن بن علي كما في سنن أبي داود (4223) ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، كما في سنن أبي داود (4223) ، وشعب الإيمان للبيهقي (6350) .
ومحمد بن العلاء الهمذاني كما في صحيح ابن حبان (5488) .
وأحمد بن سليمان، كما في سنن النسائي (5195) كلهم رووه عن زيد بن الحباب، =