جاء في اللسان، وفي تاج العروس:"حاضت المرأة تحيض، حيضًا، ومحيضًا فهي حائض، والمحيض يكون اسمًا ويكون مصدرًا."
وقال المبرد: سمي الحيض حيضًا، من قولهم: حاض السيل إذا فاض.
وجمع الحائض: حوائض وحُيَّض.
والحيضة: المرة الواحدة من دفع الحيض ونوبه.
والحِيضَه بالكسر الاسم. وقيل: الدم نفسه، وفي حديث أم سلمة:"ليست حيضتك في يدك" [1] .
وقيل: الحال التي تلزمها الحائض من التجنب والتحيض، كالجلسة والقعدة.
وتحيضت المرأة: تركت الصلاة أيام حيضها.
وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال للمرأة:"تحيضي في علم الله ستًا أو سبعًا" [2] .
أي عدى نفسك حائضًا، وافعلي ما تفعل الحائض.
(1) الحديث ورد من مسند عائشة في مسلم (298) ، ومن مسند أبي هريرة في مسلم أيضًا (299) ، ومن مسند ابن عمر عند أحمد (2/ 70، 86) ، ومن مسند أم أيمن عند الطبراني في المعجم الكبير (25/ 87) ح 224، 225، ولم أقف عليه من حديث أم سلمة. والله أعلم
(2) انظر تخريجه رقم 456