= أخرجه ابن خزيمة (195) وابن حبان (1322) من طريق زياد بن أيوب، حدثنا ابن أبي غنية، حدثنا أبي، عن الحكم به، بدون ذكر عائشة.
الطريق السابع: زبيد اليامي، عن الحكم به.
أخرجه الطحاوي (1/ 81) من طريق أسد بن موسى، قال ثنا محمد بن طلحة عن زبيد به. مرفوعًا. وزبيد ثقة، وابن طلحة صدوق له أوهام.
الطريق الثامن: ابن أبي ليلى، عن الحكم.
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 282) من طريق زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن الحكم به موقوفًا.
هذا ما وقفت عليه من طرق إلى الحكم بن عتيبة، ولم ينفرد به، فقد تابعه كل من:
الأول: أبو إسحاق السبيعي، عن القاسم بن مخيمرة به.
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 165) رقم 1892 قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن القاسم به موقوفًا. وهذا إسناد فيه لين؛ أبو بكر بن عياش قال فيه بالتقريب: ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. اهـ وقد توبع أبو بكر.
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 277) من طريق زياد بن خيثمة عن أبي إسحاق به. موقوفًا.
وأخرجه الطحاوي (1/ 81) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن القاسم ابن مخيمرة به. ولفظه: كنا نؤمر إذا كنا سفرا أن نمسح ثلاثة أيام ولياليهن، وإذا كنا مقيمين فيومًا وليلةً. وهذا مرفوع حكمًا، وسنده صحيح، وقد أخرج الشيخان حديث أبي إسحاق من رواية أبي الأحوص عنه، وعنعنة أبي إسحاق قد زالت بالمتابعة إن شاء الله تعالى.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2549) والطحاوي (1/ 84) من طريق زهير، عن أبي إسحاق به موقوفًا.
وأخرجه الدراقطني في العلل (3/ 237) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق به مرفوعًا.
فصار أبو الأحوص وسفيان يرويانه عن أبي إسحاق مرفوعًا. =