فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 6050

الدليل الثالث:

(62) ما رواه عبد الرزاق، قال: عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال:

أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما حاجتك؟ قال: قلت: جئت أبتغي العلم، قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضى بما يصنع. قال: جئتك أسألك عن المسح على الخفين؟ فقال: نعم، كنت في الجيش الذي بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهور ثلاثًا إذا سافرنا، وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط ولا بول، ولا نخلعهما إلا من جنابة. الحديث.

= فهؤلاء خمسة رواة، رووه بلفظ:"لبس خفيه وتطهر".

والواو لا تفيد ترتيبًا كما هو معروف في اللغة.

ورواه بندار باللفظين، تارة بلفظ:"فلبس خفيه"كما عند ابن خزيمة (192) والدارقطني (1/ 204) .

وتارة بلفظ:"إذا تطهر ولبس خفيه"كما عند ابن ماجه (556) .

ورواه بعضهم بدون اشتراط الطهارة، منهم:

يحيى بن معين، كما في المنتقى لابن الجارود (87) .

وزيد بن الحباب، كما في مصنف ابن أبي شيبة (1/ 163) .

وعمر بن يزيد السياري، كما في صحيح ابن حبان (1328) .

والشافعي في مسنده (ص: 17) وسبق الإشارة إليها. فهؤلاء أربعة رووه عن عبد الوهاب، ولم يذكروا اشتراط الطهارة. وعليه فأكثر الرواة لم يذكروا لفط"إذا تطهر فلبس"وهو موضع الشاهد، على أن إسناده لو ثبت ضعيف كما قدمنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت