[إسناده ضعيف جدًا] [1] .
والمعروف أنه من حديث ابن عباس موقوفًا عليه.
(119) فقد روى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، قال: أخبرني عطاء،
عن ابن عباس، قال: لا تقصر الصلاة إلى عرفة، وبطن نخلة، واقصر إلى عسفان والطائف وجدة، فإذا قدمت على أهل أو ماشية
فأتم [2] .
(1) الحديث فيه ثلاث علل:
الأولى: أنه من رواية إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة، وهذا منها.
الثانية: عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه.
قال وكيع: كانوا يقولون: لم يسمع من أبيه شيئًا. التاريخ الكبير (6/ 98) .
الثالثة: أن عبد الوهاب بن مجاهد متروك، جاء في ترجمته:
قال النسائي: متروك الحديث، الضعفاء والمتروكين (375) .
قال مهران بن أبي عمر العطار الرازي: كنت مع سفيان الثوري في المسجد الحرام، فمر عبد الوهاب بن مجاهد، فقال سفيان: هذا كذاب. الجرح والتعديل (6/ 69) .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: عبد الوهاب بن مجاهد لم يسمع من أبيه ليس بشيء، ضعيف الحديث. المرجع السابق.
وقال العباس بن محمد الدوري: سئل يحيى بن معين عن عبد الوهاب بن مجاهد؟ فقال: ضعيف. المرجع السابق.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبد الوهاب بن مجاهد ضعيف الحديث. المرجع السابق.
وفي التقريب: متروك، وقد كذبه الثوري.
(2) المصنف (2/ 202)