= عوف بن مالك، قال: جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - المسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثًا للمسافر ويومًا للمقيم، قال أبو عبد الله: إن كان هذا محفوظًا، فإنه حسن. وقال حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال مسح النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال غير واحد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن بلال مرسل اهـ.
وأخرجه ابن أبي شيبة (1/ 168) رقم 1929، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي عبد الله مولى التيم بن مرة، عن أبي
عبد الرحمن، قال: كنت جالسا مع عبد الرحمن بن عوف، فمر بنا بلال، فسألناه عن المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته، ثم يخرج، فنأتيه بالماء فيتوضأ ويمسح على الموقين والعمامة.
وأخرجه أبو داود في سننه (153) والحاكم في المستدرك من طريق معاذ العنبري، ثنا شعبة به.
وأخرجه البيهقي (1/ 288) من طريق آدم بن أبي إياس ومعاذ العنبري، كلاهما عن شعبة به.
وأخرجه الشاشي في مسنده (963،964،965) من ثلاثة طرق، عن شعبة به.
قال ابن دقيق في الإمام (2/ 199) :"قيل في أبي عبد الله هذا: إنه مولى بني تميم (الصواب تيم) ولم يسم هو ولا أبو عبد الرحمن، ولا رأيت في الرواة عن كل واحد منهما إلا واحدًا، وهو ما ذكر في الإسناد"اهـ.
وقال الحافظ في التقريب: أبو عبد الله مولى بني تيم مجهول من السادسة.
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1372) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حدثني أبي، عن أبيه، حدثني أبو وهب الكلاعي، أن مكحول حدثه، عن الحارث بن معاوية الكندي الأعرج، قال: كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهل من المطهرة، فتذاكرنا نزع الخفين، فمر بنا بلال مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في نزع الخفين، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: امسحوا على الموق ... والخمار.
وفي إسناده شيخ الطبراني: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي. =