= همام، عن قتادة به مرفوعًا. هذا في ما يتعلق بطريق الحسن، عن علي.
قال النسائي كما في تحفة الأشراف (7/ 360) :"حديث يونس - يعني: الموقوف - أولى من حديث همام عن قتادة". يعني: المرفوع.
وقال في السنن الكبرى المطبوع: ما فيه شيء صحيح، والموقوف أصح، هذا أولى بالصواب. اهـ
ورواه عن علي جماعة غير الحسن، وإليك بيان مروياتهم:
الأول: أبو ظبيان، عن علي.
رواه جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي، واختلف على جرير:
فرواه أبو داود كما في السنن (4399) ، والنسائي في الكبرى (7343) ، وابن خزيمة في صحيحه (1003) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 74) ، وفي مشكل الآثار (3986) ، وابن حبان في صحيحه (143) ، والدارقطني (3/ 138) ، والحاكم في المستدرك (949،2351) ، والبيهقي في السنن (4/ 269) ، و (8/ 264) ،كلهم من طريق ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، عن علي مرفوعًا.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وخالفه جماعة رووه عن الأعمش موقوفًا،
منهم جرير بن عبد الحميد كما في سنن أبي داود (4399) .
ووكيع كما في سنن أبي داود أيضًا (4399) .
وشعبة كما في مسند ابن الجعد (741) ، والمستدرك للحاكم (8169) .
وجعفر ابن عون كما في مستدرك الحاكم (8168) .
وابن فضيل وعمار بن رزيق كما في علل الدارقطني (3/ 72) ، ستتهم رووه عن الأعمش به موقوفًا.
كما رواه سعد بن عبيدة عن أبي ظبيان موقوفًا كما في علل الدارقطني (4/ 73) .
ورواه أبو حصين عن أبي ظبيان به موقوفًا أيضًا، كما هي رواية الستة عن الأعمش.
أخرجه ابن أبي شيبة (4/ 200) رقم: 19237 عن ابن عياش.
والنسائي في الكبرى (7345) من طريق إسرائيل، كلاهما عن أبي حصين، عن =