فهرس الكتاب

الصفحة 6014 من 6050

وجه الدلالة من الآية:

أن الله سبحانه وتعالى بين لنا أنه قد فصل لنا ما حرم علينا: والتفصيل: هو التبيين، ومعنى هذا أنه بيَّن المحرمات، فما لم يبيِّن تحريمه فليس بمحرم، وما ليس بمحرم فهو حلال، وكل حلال لنا فهو طاهر.

وقد ذكر ابن تيمية: أن الطاهر ما حل ملابسته ومباشرته وحمله في الصلاة، والنجس بخلافه [1] .

وقال القرافي: والطهارة ترجع للإباحة [2] .

(1473 - 1) وأما الآثار، فمنها ما رواه أبو داود، قال: حدثنا محمد بن داود بن صبيح، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا محمد يعني ابن شريك المكي، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء،

عن ابن عباس قال: كان أهل الجاهلية يأكلون أشياء ويتركون أشياء تقذرًا، فبعث الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وأنزل كتابه، وأحل حلاله، وحرم حرامه فما أحل فهو حلال وما حرم فهو حرام، وما سكت عنه فهو عفو وتلا {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرمًا} [3] ، إلى آخر الآية [4] .

[إسناده صحيح] [5] .

(1) بتصرف مجموع فتاوى ابن تيمية (21/ 536، 541) .

(2) الفروق (2/ 35) .

(3) الأنعام: 145.

(4) سنن أبي داود (3800) .

(5) وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (5/ 1404) رقم: 8000، والطحاوي في شرح مشكل الآثار على إثر حديث (754) ، والحاكم (4/ 115) والمقدسي في الأحاديث المختارة (504) من طريق الفضل بن دكين به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت